أخبار عاجلة
               
2016-07-11_005416
720133061234

هالة صدقي: “ونوس” أصابني بالقلق وحولني من الكوميديا إلي التراجيديا

2016/06/28 11:49 صباحًا

استضافت النشرة الفنية بوكالة أنباء “الشرق الأوسط” الفنانة القديرة هالة صدقي في ندوة كشفت خلالها عن ملامح وما وراء الكواليس بشأن مسلسلها الرمضاني “ونوس” الذي حقق نسبة مشاهده عالية خلال السباق الدرامي الرمضاني الحالي.
وأدار الندوة – التي عقدت الليلة الماضية بمقر الوكالة – رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير علاء حيدر ومدير التحرير ورئيس قسم النشرة الفنية رفعت الزهري وصحفيو القسم الفني ، وحضرها عدد كبير من الإعلاميين والصحفيين من القنوات الفضائية والمواقع الإخبارية .
وقال علاء حيدر رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير إن الفن المصري قوة ناعمة تخدم مصالح الوطن ويقدم رسالة ثقافية في الوطن العربي على مدار مراحلة الماضية والحالية ،موضحا أن الفن المصري كشف عن البطولات المصرية التي قام بها أبناء مصر خلال الفترة الماضية .
وأضاف أن الفن المصري كان مدرسة تنويرية للهجة المصرية في الدول العربية ،مشيرا إلى أن الفن المصري مر بمرحلة تشويه خلال حكم الأخوان ، ولكن استطاع الرئيس عبد الفتاح السيسي إعادة هيبة الفن خلال المرحلة الحالية .
من جانبها .. قالت الفنانة هالة صدقي إن مسلسل “ونوس” حقق نسبة مشاهده عالية فى الأسبوع الأول بالرغم من تخوفها من النهج الدرامي للمسلسل لدخوله في منطقة التراجيدية .
وأضافت أن المسلسل كان مفاجأة لها خاصة أنها تجسد دور أم وتحملها دور البطولة بجانب الفنان الكبير يحيي الفخراني .
وأوضحت هالة صدقي – خلال الندوة التى تابعها أيضا قسم الخدمة التليفزيونية والفيديو بوكالة أنباء الشرق الأوسط- أن مسلسل “ونوس” حولها من منطقة الكوميديا إلي التراجيديا ، موضحة أنها سوف تقوم خلال الفترة المقبلة باختيار الأدوار التراجيدية التي تترك بصمة للجمهور.
وأشارت إلى أن “ونوس” ليس به إسقاط سياسيي أو ديني، ولكن يحمل رسالة تؤكد أن “الشيطان” لا دين له بل هو يغوي الإنسان لفعل الشر علي جميع المستويات .

وكشفت الفنانة هالة صدقي إن لديها حالة قلق خلال الفترة الحالية من اختيار الأدوار بعد النجاح الذي حققه مسلسل “ونوس”، مشيرة إلي أنها تبحث عن عمل يحمل رسالة وهدف يخدم المجتمع .
ولفتت إلي أن جميع الأعمال التي عرضت عليها حاليا تحمل دور “أم”، معتبرة هذا سيكون مرحلة جديدة فى حياتها الفنية خلال الفترة المقبلة ، مشيرة إلي أن العمل التراجيدى له طابع خاص لدي لجان التحكيم ويحصل علي العديد من الجوائز .
وقالت إن الكوميديا شيء صعب ولكن ليس لها مكانه لدي النقاد ولجان التحكيم ،موضحة أن الفنان عادل إمام بالرغم من ما قدمه من كوميديا لم يحصل على جائزة واحده غير حب الجمهور له وهذه جائزة كبيرة .
وحول تقييمها للإنتاج الفني في دراما رمضان حاليا أشارت إلى أنها تحيى كل منتجي هذه الأعمال خاصة مع إدراكهم الخسائر المادية التي تصيبهم بسبب ضعف الدخل الذي يتم تحصيله في مقابل التكلفة الإنتاجية ، لافتة إلى أنه منذ ثورة 25 يناير وقد تلاحظ حروب مباشرة وغير مباشرة ضد الدراما والفن المصري وكثير من شركات الإنتاج الفني العريقة أغلقت وتوقفت أيضا الكثير من القنوات الفضائية عن شراء الأعمال الفنية، وقد كان لي تجربة في الإنتاج الفني عندما انتجت بنفسى مسلسل ” جوز ماما ” إلا أننى تحملت أعباء كثيرة أرهقتني ماديا، وفي الوقت نفسه فهناك العديد من العمال في العمل الفني مثل أفراد التصوير والإضاءة عندما يتعثر الإنتاج الفني يتأثرون بالسلب، وهناك بعض التجارب الإنتاجية من قبل أفراد إلا أن أغلبهم ينتجون عملا واحدا ولا يعودوا لتجربة الإنتاج مرة أخري، كما أننا افتقدنا التسويق الدارمي بشكل جيد بالدول العربية.
ولفتت هالة صدقي إلى مشاركة بعض الفنانين في أداء إعلانات تجارية، مستهجنة في الوقت نفسه مبالغة وسائل الإعلام في رقم الأجر الذي يتقاضاه الفنان، ومع ذلك فحق الفنان أن يحصل على أجر جيد وخاصة أن المعلن يتحصل على مكاسب كبيرة من مشاركة الفنان في الإعلان ، موضحة أنها رفضت في المقابل آداء إعلان مؤخرا بسبب أنها في الوقت الذي تشارك فيه بشخصية ” انشراح ” في مسلسل “ونوس ” وهى شخصية السيدة المصرية التى تواجه معاناة أسرية ، فعندما يجدها الجمهور في إعلان تجاري قد ينصدم من ذلك .

وبالنسبة لآلية اختيارها لأعمالها الفنية أوضحت هالة صدقي أنه دائما الدور يحكمها ،لافتة إلى أنها تنازلت في مسلسل “ونوس” عن نصف أجرها في مقابل ألا يتعثر إنتاجيا، موضحة أنها عرض عليها أداء ثلاثة أفلام سينمائية لكنها وجدت أن الأدوار ليست لائقة وتدخل في إطار ” أفلام ” المقاولات” ورفضتها، باستثناء مشاركتها في آخر فيلمين لها وهما ” النبطشي ” و”هى فوضى” واعتبرتهما إضافة لمسيرتها الفنية.
وحول مشاركة فنانين عرب في الكثير من الأعمال الفنية المصرية مؤخرا قالت هالة صدقي إن مصر دائما ما تفتح ذراعيها وترحب بكل الفنانين العرب، لكن إذا كان هناك ترشيحات لدور فني ويتم المفاضلة بين فنان مصري وعربي فلابد من إعطاء الأولية للفنان المصري أولا، لافتة إلى أن هناك الكثير من الفنانين المصريين لا يجدون أعمالا فنية منذ سنوات ويصبحون عاطلين ولا يتم تقديرهم على الرغم من أنهم قامات فنية ولهم تاريخ سينمائى، وقد لاحظنا أن شهر رمضان حاليا هو الأقل في عدد الدراما الرمضانية هذا العام عما قبله، وقد يذهل الكثيرون من أن بعض الفنانين يعيشون على مسلسل واحد فقط قاموا بأدائه ويتوقفون إجباريا 4 سنوات قادمة عن أداء أعمال فنية أخرى، وخاصة أن أغلب المخرجين يرشحون الفنانين وخاصة الممثل القريب فقط الذى يظهر فى أعمال درامية دائما ولا يتجهون للمثل صاحب التاريخ الفنى والجيد الذى لم يظهر في أعمال فنية منذ سنوات.
وبالنسبة للعمل المسرحي أوضحت أنها تفضل دائما مسارح القطاع العام ممثلا في المسرح القومي وخاصة أن نوعية جمهوره من المستوي الراقي المثقف الذي يأتى خصيصا لمشاهدة العمل الفني عن حب وينقص القطاع العام وضع ميزانية جيدة، فكثيرا عندما تنجح مسرحية نقول أن الميزانية انتهت ويتوقف هذا النجاح عن استكمال مساره.
أما مسارح القطاع الخاص فجمهوره كثيرا ما يكون غير مثقف ويهتم فقط بالتقطات الصور مع الفنانين، وقالت: “أرى أن الفنان أشرف عبد الباقى أحدث صحوة فنية للحركة المسرحية، فضلا عن المخرج خالد جلال الذي استطاع تفريغ عناصر فنية جيدة من الشباب”.
وحول رؤيتها لوضع المرأة المصرية حاليا، قالت: “إنها دائما مما تتحمل المسؤوليات والأعباء وخاصة في الحياة الأسرية وهذا جسدته في مسلسل “ونوس”، ولا ننسي أن المرأة هى في الأصل من تحب أبناءها وترعاهم.
وفيما يتعلق بتقييمها لسيناريوهات الأعمال الفنية قالت إننا نفتقد لكبار السيناريست والمؤلفين أبرزهم أسامة أنور عكاشة، ومحمد جلال عبد القوي، واليوم نفاجأ ببعض الأعمال الفنية تأتي نتيجة ما يسمى الورش مما يجعلها دراما تقليدية ،إلا أن جمهور اليوم لا يمكن خداعه لأنه أصبح يحدد المسار بتقييمه للأعمال الفنية، مستشهدة بأنه في دراما رمضان العام الماضي كان هناك هجوم على مسلسلات البلطجة، وهذا العام نجد أنها أقل عما قبل وخاصة مع تفاعل الجمهور ووسائل الإعلام لمناهضة هذه الظاهرة السلبية.
يذكر أن مسلسل ” ونوس” يشارك الفنانة هالة صدقي في بطولته يحيى الفخراني ونبيل الحلفاوي وحنان مطاوع ومحمد شاهين، ومن إخراج شادي الفخراني، ومخرج منفذ محمود كريم ، وتأليف عبد الرحيم كمال

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*