أخبار عاجلة
               
2016-07-11_005416
20160629_115208_1425

طبعة ثانية من “ربيع البربر” للسويسري يوناس لوشر

2016/06/29 2:36 مساءً

صدرت الطبعة الثانية من “ربيع البربر” للكاتب السويسري الذي يكتب بالألمانية يوناس لوشر، عن دار العربي للنشر والتوزيع.

جاء صدور الطبعة الثانية منها بعد الشعبية الواسعة التي حققتها الرواية، خصوصًا بعد زيارة مؤلفها لمصر أكثر من مرة من أجل حصور النشاطات الأدبية من توقيع روايته ومناقشة القرَّاء، وإلخ.

تدور الرواية حول رجل الأعمال السويسري “برايزينج” الذي يسافر إلى تونس لقضاء إجازته، وهناك يقابل مجموعة من الشخصيات والأحداث التي أثَّرت في حياته فيما بعد بشكلٍ واضح. تهاجم الرواية نظرة الغرب المتطرفة للشرق، وهي أيضًا تهاجم سلبية الشرق في تجاوبه مع هذه النظرة. كما تجيب الرواية عن سؤال هام للغاية، من هم البربر؟ من هم الهمجيون؟.

يقول يوناس لوشر في مقدمته التي كتبها للنسخة العربية: “هناك أمر أود أن أصرح به مُسبقًا: هذا الكتاب ليس كتابًا عن العالم العربي – كيف يتأتى ذلك؛ فالعالم العربي كبير للغاية ومتنوع بدرجة لا تسمح لكتاب واحد بتناوله – كما أنه ليس كتابًا عن شمال أفريقيا وليس عن تونس. بل هو كتاب يتناول نظرة غريبة للغاية وخاصةً عن تونس؛ نظرة السائح الأوروبي الثري الذي لم يعايش هذا البلد الغريب عنه سوى عبر ألواح الزجاج الداكن بأتوبيس الرحلات مكيف الهواء، أو من وراء الأسوار العالية لأحد المنتجعات السياحية الفاخرة؛ حيث لا ينبغي أن يظهر ما هو عربي إلا بوصفه شيئًا غريب الأطوار وعلى سبيل قِطَع الديكور للزينة، بينما يبقى الاتصال بالمواطنين التونسيين محدودًا، يقتصر على لقاءات عابرة وغير منتظمة مع عاملات النظافة بالفندق والجرسونات ومُلاك الفندق”، ويضيف المؤلف عن بطل روايته “برايزينج”: “إن بطل حكايتي، رجل الأعمال السويسري “برايزينج”، يصر على لعب دور المراقب دائمًا حتى وإن كان شاهدًا على أحداث درامية.  لا يتخذ قرارًا مرة واحدة، ولا يبادر بالفعل لمرة واحدة. ربما يكون هناك من ينتقد هذا الموقف تجاه العالم بوصفه موقفًا سويسريًّا صِرفًا. ويبدو لي كذلك أن هؤلاء “البرايزينج” موجودون في كل مكان، في كل المجتمعات. عدم الفعل هو موضوع هذا الكتاب، إنه أحد الأعراض  المرضية لعصرنا هذا”.

وُلِدَ يوناس لوشر في برن (سويسرا) سنة 1976م، وعمل مدرسًا في مرحلة التعليم الأساسي (الابتدائي) في مدينة برن، وقضى بضع سنوات يعمل  في مجال صناعة الأفلام (عالم السينما) في ألمانيا، ثم درس في مدرسة ميونيخ للفلسفة في سنة 2005، وبعد تخرجه وحصوله على الدراسات العليا في الفلسفة، عمل محررًا أدبيًا حرًا في الصحافة، بعدها عمل باحثاً في معهد العلوم والتكنولوجيا في ميونيخ؛ حيث كان يُدَرِّس مادة “علم الأخلاق” في مدرسة الاقتصاد بالمدينة نفسها، وظل يُحاضر فى الأدب المقارن، تسعة أشهر، كأستاذ زائر في جامعة ستانفورد (الولايات المتحدة الأمريكية) خلال العامين 2012، 2013.

حصل على جائزة “بيرنر” للأدب عن روايته الأولى “ربيع البربر” سنة 2013. وحاز على جائزة “الكتاب الألماني” في القائمة الطويلة، عن الرواية نفسها، والتي نشرتها له الدار الألمانية الشهيرة C.H.Beck”“. كما فاز بجائزة “هانز فلادا” الأدبية عام 2015 تزامنًا مع صدور الترجمة العربية لروايته القصيرة “ربيع البربر”.

يعيش “يوناس” حاليًا في ميونيخ، ويُعتبر أديبًا سويسريًا يكتب بالألمانية.

زار لوشر مصر أثناء معرض القاهرة الدولي للكتاب، فبراير 2016، وقام بمناقشة روايته وتوقيعها. وقبل هذا زار مصر عند صدور روايته لأول مرة من أجل مناقشتها وتوقيعها بمكتبة القاهرة الكبرى، حيث تمت إقامة ندوتين بالمكتبة؛ الأولى من أجل مناقشة وتوقيع روايته، والثانية من أجل مناقشة الفرق بين النشر في مصر وسويسرا، والمشكلات التي يواجها المؤلفون والناشرون. ثم أُقيمت ندوة بمكتبة ديوان من أجل مناقشة الرواية وتوقيعها أيضًا، المرة الثانية التي زار فيها مصر كانت من أجل عقد لقاء صحافي مع الصحافية نسرين البخشونجي، ومن أجل الترويج لروايته في مصر. ثم أخيرًا، زار مصر أثناء معرض القاهرة الدولي للكتاب، فبراير 2016، وذلك من أجل مناقشة روايته وتوقيعها، ومن أجل حضور عدد من النشاطات الثقافية في مصر.

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*