أخبار عاجلة
               
2016-07-11_005416
136384

حقيقة تدخل مصر لإفشال «اتفاق الدوحة»!

2016/07/02 1:26 مساءً

قال مصدر قريب من مفاوضات المصالحة بين حركتي فتح وحماس، التي أجريت مؤخراً في الدوحة، إن مصر لم يكن لديها اعتراض على مفاوضات قطر، وكانت حريصة على نجاحها، نافيًا الشائعات التي ترددت عن أن القاهرة تدخلت سياسيًا ودبلوماسيًا لإفشال المفاوضات، مشيرًا إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحركة «فتح»، كانوا حريصين طوال الوقت على إعلام القاهرة بما يدور فى هذه المفاوضات.

وأوضح المصدر في تصريحات صحفية، أن فشل مفاوضات الدوحة يرجع إلى سببين رئيسيين، أولهما مشكلة آلاف الموظفين، الذين عينتهم حركة حماس فى أعقاب انقلابها على السلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة عام 2006، والذين تطالب الحركة بدمجهم ضمن الجهاز الإدارى للسلطة، وصرف رواتبهم المتوقفة منذ 3 أعوام من السلطة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن قطر تعهدت بتقديم مساعدات مالية بصورة مؤقتة على أن تعترف بهم الحكومة الفلسطينية رسميًا، وتصرف لهم رواتبهم.

وبحسب المصدر، فإن الحكومة القطرية طرحت توفير مظلة للدعم المالي لحكومة الوحدة الجديدة بالتنسيق مع الجانب السويسري، وأبدت استعدادها لتوفير حزمة اقتصادية ومالية جديدة فى إطار المرحلة الجديدة لمشروع الإعمار الخاص بقطاع غزة، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، كما تعهدت الدوحة بمنح تسهيلات جديدة للفلسطينيين منها التعامل مع حملة الجواز الفلسطينى كباقى الجنسيات الأخرى، والإعلان عن وظائف جديدة للفلسطينيين.

أما السبب الثاني لفشل المفاوضات، فكان عدم الاتفاق على مرجعية حكومة الوحدة الوطنية الجديدة، ففيما تتمسك حركة فتح بمرجعية منظمة التحرير، تتمسك حماس ببرنامج الوفاق الوطنى.

وفي هذه النقطة تحديدًا، بذلت الدوحة، بحسب المصدر، مفاوضات لإقناع حركة فتح بتبنى مطلب حماس أو تبنى خيارات وسط، وهو ما رفضته فتح.

وأشار المصدر القريب من المفاوضات إلى استقواء الجانب القطري بدور أطراف أخرى دولية، ومنها الجانب السويسري باعتباره داعمًا للتوصل لأي اتفاق سيتم في المرحلة الراهنة وسيتحمل كثيرًا من الالتزامات المالية مع الجانب القطري في دعم مشروع إدماج موظفي حماس.

ولفت إلى دخول أطراف إقليمية كبرى على خط ومسار التفاوض «مثل مصر، التي تجرى فى الوقت الراهن سلسلة من اللقاءات المباشرة مع القوى الفلسطينية، بهدف صياغة ورقة عمل غير رسمية للفصائل، قبل التوافق على عقد لقاء مجمع يحسم اتفاق المصالحة، أو على الأقل يرتب لخطوة تشكيل حكومة التوافق الوطنى على الأرض».

ووفقاً لمصدر مصري، طلب عدم ذكر اسمه، فإن وفد حماس سيزور مصر بعد إجابة الحركة على مجموعة من الأسئلة وجهتها إليها القاهرة، متعلقة بالإجراءات التى اتخذتها حماس لضبط الحدود، وتصريحات حماس حول مسؤولية القاهرة عن اختفاء 4 من نشطائها كانوا فى طريقهم للقاهرة، وكذلك معلومات عن اتفاق التهدئة المطروح مؤخرًا بين إسرائيل وحماس لمدة 7 سنوات.

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*