أخبار عاجلة
               
2016-07-11_005416
20160703_084130_3261

أول تعليق لـ«أبوالغيط» على جولة نتنياهو في أفريقيا

2016/07/09 4:13 مساءً

النظام – شادى حسين – متابعات:

 

قال أحمد أبوالغيط ، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن العلاقات العربية الأفريقية جيدة في مجملها، وأنها لا ينبغي أن تتأثر سلبًا بالجولة التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ، في عدة دول أفريقية.

وأضاف «أبوالغيط» في تصريحات للصحفيين، الأربعاء، حول قراءته لجولة «نتنياهو» في عدة دول أفريقية، بالمواقف المبدئية للاتحاد الأفريقي، دعمًا للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية والقرارات الملزمة للتحاد الأفريقي في هذا الخصوص، مشيرًا إلى أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، «أبومازن»، هو الضيف الدائم على جميع القمم الأفريقية.

وتابع «أبوالغيط» أن جولة رئيس الوزراء الإسرائيلي في 4 دول أفريقية مجاورة للإقليم العربي إنما تسعي في الأساس إلى كسر العزلة الدولية التي تعاني منها إسرائيل بسبب استمرار احتلالها للأراضي العربية وممارساتها العنصرية، وهي تعمل على الترويج لنفسها باعتبارها دولة عادية قادرة على المساهمة في توفير الأمن والتنمية للآخرين.

وأكد «أبوالغيط» على ثقته في أن الدول الأفريقية على اختلافها وتنوعها، والتي كافحت من أجل استعادة حريتها تدرك تمامًا معنى الاحتلال والاستعمار، وتطلعه لئلا تسمح الدول التي تشملها تلك الجولة بأن تكون العلاقات معها خصمًا من رصيد تأييدها الواسع والتاريخي للحقوق الفلسطينية المعروفة.

وردًا على سؤال حول تعليقه بشأن تقرير الرباعية الدولية الأخير وما تضمنه من توصيات، قال «أبوالغيط» إنه يشعر بالانزعاج من منهجية إعداد التقرير والمفردات التي يستخدمها في توصيف الواقع الفلسطيني- الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنه من غير المقبول أو المنطقي أن يتم تحميل الطرف الخاضع للاحتلال مسؤوليات متكافئة من القوة التي تحتله.

وأضاف أن التقرير وضع التهديد لأمن إسرائيل ومواطنيها في مرحلة متقدمة عن السياسات الإسرائيلية الاستيطانية والمدمرة لحل الدولتين، وهو أمر لا يستقيم، ويدل على أن رؤية الرباعية في هذا الصدد ليست منصفة، وأن أطرافها ليست محايدة بالقدر المطلوب.

وأوضح «أبوالغيط» أنه من المعروف أن الجانب الفلسطيني عليه واجبات والتزامات يتعين عليه القيام بها وهو ما أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية مرارًا مسؤوليتها بشأنه، غير أن أي مراقب منصف يدرك أن المسؤولية الأساسية في الوضع السلبي الذي آلت إليه الأمور إنما تعود بشكل رئيسي إلى الغياب الكامل لأية إرادة سياسية لدى الطرف الإسرائيلي، بل وسعي الأطراف السياسية الفاعلة لديه إلى التدمير الممنهج لحل الدولتين.

ونبه «أبوالغيط» إلى أن الدور الحقيقي لأي جهد دولي منصف ينبغي أن ينطلق من هذا المنهج وليس من التكافؤ المزعوم بين الطرفين.

تعليقات الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*