الإثنين, مايو 11, 2026
الرئيسيةرأيأحمد سعد يكتب: جهود وزير الداخلية والأمن الوطني في ضبط النظام

أحمد سعد يكتب: جهود وزير الداخلية والأمن الوطني في ضبط النظام

في تلك الأيام التي تحتفل فيها مصر بعيد الشرطة، لابد أن نتوجه بعميق الشكر إلى أخلص رجالها الذين يقومون بمجهودات جبارة من أجل أن نشعر بهذا الأمن والأمان الذي يرفرف على مصر، ويلمسه كل مواطن ومغترب يعيش على هذه الأرض الطيبة، وعلى رأسهم اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء عادل جعفر مساعدًا الوزير لقطاع الأمن الوطنى.

يثبت  وزير الداخلية اللواء محمود توفيق يوما بعد آخر ما يتمتع به من قدرة على القيادة، وتطوير جهاز الشرطة، ليواكب العصر التكنولوجي، حتى يكون العمل في الداخلية وفق أحدث التقنيات التي تستطيع كشف الجرائم قبل وقوعها، والسيطرة على الأوضاع، خاصة في ظل حالة التربص التي تحيط بنا من كل اتجاه، وما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية من محاولات مستميتة لزعزعة استقرار الوطن، والنتيجة هي أنها لا تجني إلا الفشل تلو الفشل، في ظل قيادة اللواء محمود توفيق للداخلية بمهارة وحزم وعدم وجود نسبة ولو ضئيلة للخطأ، إدراكًا لأهمية وقيمة مواصلة تطوير آليات العمل الشرطى لمواجهة التحديات الأمنية والتوافق مع متطلبات المرحلة.

مميزات لا حصر لها يتمتع بها وزير الداخلية الهمام، لعل من أبرزها اختيار قيادات الداخلية،  اختيارا دقيقا، يستند على الكفاءة والسجل المشرف لكل رجل من رجاله الأوفياء، الذين يواصلون الليل بالنهار من أجل أن تظل مصرنا الحبيبة آمنة على الدوام.

في شهر يوليو الماضي، لم يأت تجديد الثقة في اللواء عادل جعفر مساعدًا للوزير لقطاع الأمن الوطنى خلال حركة التنقلات الأخيرة من فراغ، فاللواء جعفر هو أسد الداخلية الذي لم يتوقف يوما هو وضباطه بالقاهرة والمحافظات في ملاحقة العناصر الإرهابية والتخريبية، وتتبع مصادر تمويل الجماعات المتطرفة، ونجح باقتدار في توجيه ضربات حاسمة للجماعة الإرهابية، وما يزال يواصل عمله بكفاءة نادرة.

تولى اللواء جعفر  إدارة الجهاز في يوليو 2019 خلفًا للواء عماد صيام الذي تولى مهام مساعد الوزير لقطاع الأمن، ليشرف على عمليات ضبط حركتى “حسم” و”اللهم ثورة” الإرهابيتين  واللتين أعلنتا عن مسؤوليتهما في تنفيذ عدد من الحوادث الإرهابية بحق ضباط الشرطة والقوات المسلحة خاصة في محافظة شمال سيناء ومدن القناة.

في عهد اللواء جعفر تم تحديد أماكن اختباء عناصر “خلية الأميرية” الإرهابية، التي وصلت إلى قلب القاهرة، ليتموتصفيتهم عقب محاصرتهم في أحد الأبراج السكنية الذي اختبأوا بها في الأميرية.

كما أحبط الجهاز تحت قيادة اللواء جعفر محاولة استهداف ضباط الشرطة والقوات المسلحة، تزامنا مع ذكرى 25 يناير، وتمكن الرجل القوي من تحقيق ضربة أمنية ناجحة بضبط عدد كوادر من حركة “حسم” الإرهابية، وعثر بحوزتهم على متفجرات وأسلحة.

نجاحات ضخمة ما كان لها أن تتم دون وجود رجل يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الجماعات والخلايا الإرهابية، ويقوم بإحباط مخططاتهم، ليفشلوا دائما في الوصول إلى أهدافهم الخبيثة، وهو ما يستحق عليه الرجل التحية، مع رجاله الذين يؤدون واجبهم وهم مستعدون للتضحية بأرواحهم في سبيل الوطن.

ولا أود أن أنهي حديثي قبل أن أشير إلى ما تتمتع به محافظة الجيزة من أمن وأمان، هذه المحافظة التي تضم خليط من المواطنين، إضافة إلى عدد السفارت التي توجد على أرضها، والمنشئات الأثرية.

هذا التنوع البشري في الجيزة يجعل الجريمة أيضا شديدة التنوع، وفي حاجة إلى يقظة دائمة، وعمل لا يتوقف، حتى يتم السيطرة على الأمور، وحماية الناس والممتلكات.

ولذلك فإن الأمن الذي يشعر به المواطن والمغترب في الجيزة، يقف خلفه مجهودات جبارة، ورجال لا يغفلون ثانية عن مراقبة الأحياء والشوارع والميادين، ورصد وتتبع كل من تسول له نفسه القيام بعمل إجرامي.

مجهودات كبيرة تتم وفق آليات تكنولوجية متطورة، تجعلني أقول دائما: كان الله في عون اللواء محمود توفيق وزير الداخلية واللواء عادل جعفر مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطني، على كل ما يبذلناه من طاقة، كما أدعو لهما دائما بأن يحفظهما الله من أجل مصر والمصريين.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات