توفي طفل فلسطيني يبلغ من العمر خمس سنوات في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، متأثراً بسوء التغذية والمجاعة المتفشية في قطاع غزة، لترتفع حصيلة ضحايا الجوع وسوء التغذية إلى 222 شهيداً، بينهم 101 طفل، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع نتيجة الحصار الخانق المفروض منذ الثاني من مارس 2025، بعد أن أغلقت سلطات الاحتلال جميع المعابر ومنعت دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية، ما أدى إلى انهيار الوضع المعيشي والصحي للسكان، خاصة الأطفال وكبار السن.
وفي حادث منفصل، أصيب مسعف من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بشظايا قذيفة مدفعية خلال محاولته إنقاذ مصابين إثر قصف منزل قرب الكلية الجامعية جنوب غرب حي الزيتون في مدينة غزة. وقد نُقل المسعف إلى مستشفى القدس، حيث وصفت حالته بالمستقرة.
ويحذر مراقبون ومنظمات إنسانية من كارثة وشيكة تهدد حياة الآلاف، ما لم يتم التحرك العاجل لفتح المعابر وإدخال المساعدات دون قيود.

