سيدي الرئيس:
اسمح لي أن أبعث بهذه الرسالة إليكم، كمواطن مصري، يشعر بالفخر والاعتزاز لأنك رئيسا لبلاده، تقوم بواجبك على أكمل وجه، بطاقة لا يمكن أن تتوفر لرجل واحد، طاقة جبارة حفظت للبلاد أمنها واستقرارها، ومنحتها في سنوات قليلة تفوقا في كافة المجالات من خلال مشروعات التنمية في كل شبر على أرض الوطن.
سيدي الرئيس: هذا الشعب الذي أخلصت له، وتفعل كل ما في وسعك من أجل نهضته، يثق بك ثقة عمياء، ويقول لك إنه في ظهرك دائما، يضع يده في يدك، من أجل أن تظل مصر في صدارة الدول بالمنطقة.
سيدي الرئيس: جيشنا العظيم بفضل تنويع مصادر أسلحته، وحجم التطور في أجهزته، صار قوة مرعبة، تخيف كل من يحاول المساس بمقدرات وسيادة الوطن، وسط أجواء الحرب والتغيرات السياسية التي تحيط بنا، ما يجعلنا مطمئنون على مستقبل هذا البلد تحت قيادتك الحكيمة.
سيدي الرئيس: شرطتنا التي تواصل العمل ليلا ونهارا ليشعر المواطن في كل لحظة بالأمن والأمان، هي دليل على توجهاتك بالعمل الدائم على راحة الشعب، وتقديم أفضل الخدمات الأمنية له، ليعيش حياته محميا ويمارس عمله بسلام.

سيدي الرئيس: الإشاعات التي يطلقها أهل الشر ليلا ونهارا على وسائل التواصل الاجتماعي، وأكاذيبهم التي تحرض على زعزعة الاستقرار والفرقة بين مكونات المجتمع، وكل سهامهم الغادرة تعود إلى نحورهم، لأن الشعب يثق في رئيسه، ويجدد العهد له دائما بالوفاء، ويفوضه في كل وقت بعمل كل ما يريده من أجل مصر.
هذه الإشاعات المغرضة إنما هي إشاعات مفضوحة، وإن دلت على شيء فإنما تدل على الحقد الذي يحرق صدورهم، بعد أن أصبحت مصر من الدول المتقدمة، والمجتمع الدولي يعمل لها ألف حساب، ورأيها هو المهم في كل القضايا المفصلية بالمنطقة، وهذا لم يكن يتم أبدا بدونك يا سيادة الرئيس.
سيدي الرئيس: إن الإخوان المجرمين يحاولون بشتى الطرق وضع قدم لهم في مصر، لكن شعبك لهم بالمرصاد، ولن يمنحهم الفرصة مرة أخرى، بعد أن تمكنا من إنهاء حكمهم في ثورة 30 يونيو العظيمة.
سيدي الرئيس: نعلم تماما أن ما يحدث في سوريا هدفه الأول مصر، كما نعلم أن يقظة الجيش والشرطة والشعب، ستقطع أي يد تمتد لنا بسوء.
حفظك الله لهذه الأمة.. وحفظ لنا جيشنا العظيم وشرطتنا الباسلة.
إلى الأمام يا سيادة الرئيس نحن معك في كل قرار تتخذه، كلنا جنودك يا بطل.

