الخميس, أبريل 30, 2026
الرئيسيةمرأة ومنوعاتمها الصغير تواجه فضائح متتالية بعد اتهامات بسرقة أعمال فنية عالمية

مها الصغير تواجه فضائح متتالية بعد اتهامات بسرقة أعمال فنية عالمية

تتوالى الأزمات على الإعلامية المصرية مها الصغير، طليقة الفنان أحمد السقا، وسط اتهامات متصاعدة بسرقة أعمال فنية لفنانين عالميين ونسبها لنفسها، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي وأوساط الفن والإعلام.

البداية جاءت من فنانة تشكيلية دنماركية تُدعى ليزا لاش نيلسون، التي نشرت صورة للوحة فنية بعنوان “صنعتُ لنفسي أجنحة”، مؤكدة أن مها الصغير ظهرت بها في برنامج “معكم منى الشاذلي”، مدعية أنها صاحبة العمل، دون أي إشارة للمصدر أو المصممة الأصلية. الفنانة عبرت عن استيائها قائلة إن الأمر كان سيكون رائعًا لو تم ذكر اسمها، بدلاً من “السطو العلني” على ملكيتها الفكرية.

وسرعان ما توالت الاتهامات، حيث خرج فنان تشكيلي فرنسي شهير يُعرف باسم “سيتي”، ليؤكد أن مها الصغير نسبت لنفسها عدة أعمال من إنتاجه تعود لعام 2017، من بينها لوحات “دواركا”، “كيغالي”، و”بوشيدو”، بل وعُرضت هذه الأعمال على شاشة عملاقة ضمن الحلقة التلفزيونية نفسها. وعبّر الفنان عن صدمته الشديدة من اكتشاف أن لوحاته ظهرت برفقة استوديوه السابق وتوقيعه الواضح، دون أي اعتراف بحقوقه.

وفي تطور لافت، انضم حساب فني سويسري موثق على إنستغرام يُدعى zurcher.mu إلى سلسلة الاتهامات، حيث نشر منشورًا أشار فيه إلى أن أحد تصميماته استُخدمت تجاريًا من قبل مها الصغير على منتجات مثل الحقائب والملابس دون إذن منه، واصفًا ما حدث بأنه “انتهاك مخزٍ لحقوق الملكية الفكرية”، ودعا للدفاع عن حقوق الفنانين المبدعين.

تحت وطأة الانتقادات، اضطرت مها الصغير إلى نشر بيان مقتضب على صفحتها في “فيسبوك”، بدأت فيه باعتراف مباشر قائلة: “أنا غلطت”، مؤكدة أنها أخطأت في حق الفنانة الدنماركية وكل من تضرر من الواقعة، بل وأقرت أنها أساءت إلى نفسها والمنبر الإعلامي الذي استضافها، مشيرة إلى أنها تمر بظروف صعبة لكنها لا تعفيها من المسؤولية، وختمت حديثها بقولها: “أنا آسفة وزعلانة من نفسي”.

الواقعة تحولت إلى أزمة رأي عام، خاصة مع ازدياد عدد الفنانين الذين أكدوا تعرضهم لانتهاك حقوقهم، مما دفع كثيرين للمطالبة بفتح تحقيق قانوني، فيما استند البعض إلى اتفاقية “برن” الدولية التي تُجرم سرقة الأعمال الفنية، وتمنح حقوقًا شاملة للمؤلفين والمبدعين على مستوى العالم.

الجدل لا يزال قائمًا، وقد تتحول هذه الاتهامات من فضيحة إعلامية إلى مساءلة قانونية، خصوصًا في ظل تزايد الأدلة الرقمية، والاهتمام الدولي بالقضية.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات