يبحث العديد من أولياء الأمور والطلاب المتقدمين للالتحاق بمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) عن تفاصيل اختبارات القبول للعام الدراسي 2025، والتي تُعد إحدى أهم بوابات التعليم النوعي في مصر، لما تقدمه هذه المدارس من بيئة تعليمية متقدمة تعتمد على البحث العلمي وتنمية المهارات الإبداعية والتفكير النقدي.
وقد أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن اختبارات القبول للطلاب المتقدمين لمدارس المتفوقين ستُجرى في الفترة من يوم السبت 16 أغسطس 2025 وحتى الثلاثاء 19 أغسطس 2025، على أن يتم إخطار كل طالب برقم الجلوس وموعد ومكان انعقاد اللجنة إلكترونيًا عبر الموقع الرسمي للوزارة، وذلك من خلال الإدارة العامة لقواعد البيانات المركزية. وتُعقد الامتحانات إلكترونيًا داخل لجان مخصصة، تتولى الإدارة المركزية لتكنولوجيا التعليم تحديد مقارها.
وتعتبر هذه الاختبارات بمثابة مسابقة للالتحاق بالمدارس، ويُشترط اجتياز الطالب لاختبارات متعددة تشمل الرياضيات، والعلوم، واللغة الإنجليزية، واختبارًا لقياس الذكاء العقلي (IQ)، ويُجرى الامتحان من دور واحد فقط. وفي حال تعذر أداء الطالب للاختبار بعذر مقبول أو واجه مشكلات تقنية، يُسمح له بأداء الامتحان في موعد آخر تحدده الوزارة.
ويتم القبول في مدارس STEM بناءً على ترتيب درجات الطلاب أولًا، ثم رغباتهم التي قاموا بتسجيلها خلال التقديم. وبعد انتهاء الاختبارات، يتم ترتيب الطلاب وفقًا لمعيار النجاح في كل مكون من مكونات الامتحان، إضافة إلى المجموع الاعتباري الذي يُحدده المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي.
أما عن المصروفات الدراسية، فقد أوضحت الوزارة أن طلاب المدارس الرسمية والرسمية للغات والرسمية المتميزة للغات يُعفون من سداد النفقات الفعلية، على أن يلتزموا بسداد مبلغ 5000 جنيه كمصروفات سنوية. بينما يسدد طلاب المدارس الخاصة ما يعادل المصروفات التي دفعوها في مدارسهم خلال المرحلة الإعدادية، وفق إيصال رسمي معتمد من الإدارة التعليمية.
أما طلاب المدارس الدولية، فيتحملون كامل النفقات الدراسية الفعلية والتي تبلغ 30 ألف جنيه سنويًا. ويُضاف إلى ذلك سداد نسبة 20% من القيمة الشرائية لجهاز اللاب توب الذي يتسلمه الطالب كتأمين. ويُشترط سداد المصروفات خلال أسبوعين من إعلان نتيجة القبول، وإلا يتم تحويل الطالب إلى مدرسة تابعة للتعليم العام، ولا يحق لولي الأمر المطالبة باسترداد أي مبالغ تم دفعها بعد تسليم ملف الطالب.
تؤكد الوزارة على أهمية هذه الإجراءات لضمان استقرار العام الدراسي وتهيئة البيئة المناسبة للطلاب المتفوقين علميًا، وتوفير الإمكانيات التي تمكنهم من التفوق والتميز في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

