أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بات أمرًا متوقعًا وضروريًا، في ظل المشاهد المؤلمة التي تتكرر يوميًا للأطفال والنساء والشيوخ الذين يفتشون عن لقمة عيش وسط دمار الحرب.
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أوضح العرابي أن الفلسطينيين يصطفون للحصول على المساعدات وهم يحملون أواني الطعام، ويُستهدف بعضهم بالرصاص الإسرائيلي، مما يعكس مأساة إنسانية حقيقية.
وأضاف: “الوضع في غزة فاق كل حدود الإنسانية، ولم يعد مقبولًا الصمت أمام ما يحدث”، مشددًا على ضرورة ألا تقتصر جهود الدعم والمساعدات على مصر وقطر فقط، بل يجب أن يتحمل المجتمع الدولي كامل مسؤوليته في الضغط على إسرائيل لوقف عرقلة وصول المساعدات.
وأكد أن الأهم في هذه المرحلة هو الحفاظ على وجود الشعب الفلسطيني على أرضه، وهو ما يتماشى مع الموقف المصري الثابت في دعم القضية الفلسطينية ومنع تهجير السكان.
كما أشار العرابي إلى أن الجوع أصبح وسيلة إسرائيلية لإفراغ غزة من سكانها، داعيًا لتحرك دولي عاجل لوقف الكارثة الإنسانية.
وفي السياق ذاته، نقلت قناة “القاهرة الإخبارية” عن مصادر مطلعة، مساء السبت، أن هناك تنسيقًا مصريًا قطريًا لزيادة كميات المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع، مع مساعٍ لتفعيل استخدام أكثر من معبر لتسريع عملية الإمداد.
وفي إطار الجهود الإنسانية، ينطلق غدًا الأحد تحرك جديد للهلال الأحمر المصري عبر حملة لدعم أبناء الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة.

