في سباق ناري لا يُنسى، خطف الفرنسي ماكسيم جروسيه ذهبية سباق 50 متر فراشة في اللحظات الأخيرة من بطولة العالم للسباحة في سنغافورة، بعد أن أنهى السباق بزمن مذهل بلغ 22.48 ثانية، متفوقًا بفارق طفيف على السويسري نوي بونتي (22.51) والإيطالي توماس تشيكون (22.67).
السباق، الذي شهد منافسة محتدمة ووتيرة خاطفة، يعد تاريخيًا كونه سيُدرج لأول مرة ضمن منافسات الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028، ما أضفى عليه بُعدًا استثنائيًا. دخول جروسيه كأسرع المتأهلين إلى النهائي لم يكن عبثًا، حيث ترجم تفوقه في التصفيات إلى فوز درامي في خط النهاية.
وقال جروسيه بعد التتويج: “لا أعرف كيف خضت هذا السباق، لكنه كان سريعًا جدًا”، مضيفًا: “إدراج هذا السباق في الأولمبياد يمنحني دافعًا إضافيًا، إنها فرصة أخرى لحصد ميدالية”.
المثير أن السباق شهد غياب النجم الأمريكي كايليب دريسل، بطل العالم مرتين، فيما خاض الإيطالي تشيكون النهائي بعد أقل من نصف ساعة على مشاركته في نصف نهائي سباق 100 متر ظهر، مما زاد من صعوبة مهمته رغم احتلاله المركز الثالث.
بهذا الإنجاز، يفتح جروسيه صفحة جديدة في مسيرته، ويضع نصب عينيه الذهب الأولمبي القادم، بينما يثبت أن اللحظات الأخيرة كثيرًا ما تحسم المجد.

