أفادت قناة “كان” العبرية بأن إسرائيل طلبت من الحكومة السورية نشر قوات الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية في جنوب سوريا، بدلاً من الجيش السوري، الذي تعارض انتشاره في المنطقة. وذكرت القناة أن إسرائيل تفضل وجود قوات أمن مكونة من عناصر درزية في المنطقة، بهدف منع قوات الجيش السوري من تشكيل “تهديد للدروز”.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن وزير الخارجية السوري السابق، أسعد الشيباني، حاول التواصل مع رئيس الطائفة الدرزية في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، لدعوته لزيارة دمشق، إلا أن الأخير رفض الدعوة “بأدب”. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب السوري بشأن هذه المزاعم.
يأتي ذلك في ظل تصاعد تدخلات إسرائيل في جنوب سوريا بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024، حيث كثفت إسرائيل قصفها لأهداف حكومية ومدنية بحجة “حماية الدروز”، مما أثار استنكارًا إقليميًا ودوليًا واسعًا.
يُذكر أن إسرائيل تحتل منذ عام 1967 معظم هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع في سوريا بعد إسقاط النظام لتوسيع سيطرتها، حيث أعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 واحتلت مناطق استراتيجية مثل جبل الشيخ القريب من دمشق.

