يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث انطلقت صباح اليوم القافلة العاشرة من مبادرة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، محمّلة بـ 3 آلاف طن من المساعدات الغذائية والطبية، وذلك عبر معبر كرم أبو سالم باتجاه جنوب القطاع.
وتضمنت القافلة كميات ضخمة من الإمدادات الحيوية، شملت 2500 طن من السلال الغذائية والدقيق، إلى جانب مستلزمات العناية الشخصية، أدوية، ألبان أطفال، ومستلزمات طبية متنوعة، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من أكياس الخبز الطازج، في استجابة عاجلة لأزمة النقص الحاد في الغذاء والدواء الذي يواجهه سكان القطاع، لا سيما الأطفال الذين يعانون من أعلى معدلات سوء تغذية في العالم، بحسب تقارير منظمة الصحة العالمية.
وقد أُطلقت مبادرة “زاد العزة” يوم 27 يوليو الماضي، وتواصل القوافل تدفقها يوميًا رغم التعقيدات الميدانية والعراقيل التي يفرضها الاحتلال، وذلك في إطار دور الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية معتمدة لتنسيق وتفويج المساعدات الإغاثية لغزة.
ومنذ اندلاع الأزمة، لم يُغلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، فيما يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده اللوجستية من خلال مراكزه على الحدود، حيث نجح حتى الآن في إدخال أكثر من 36 ألف شاحنة محمّلة بحوالي نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية، بفضل جهود 35 ألف متطوع يعملون بلا توقف.
وتأتي هذه القوافل ضمن التحرك المصري المستمر لدعم الشعب الفلسطيني، والتخفيف من الكارثة الإنسانية التي تعصف بالقطاع، لا سيما في ظل الانهيار شبه الكامل للبنية التحتية الصحية والغذائية.

