قال السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، إن القضية الفلسطينية تمثل مكونًا رئيسيًا في السياسة الخارجية المصرية وركيزة أساسية لحماية الأمن القومي، مؤكدًا أن التحرك المصري لدعم غزة واتصالات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة العالم، وجولات وزير الخارجية، تحظى بإشادة دولية وعربية وفلسطينية، واصفًا هذا الدور بأنه الأساس لرسم ملامح مستقبل القطاع بعد وقف الحرب، وشدد على أن «لا شيء سيتم في غزة إلا بالموافقة والإرادة المصرية»
وأيّد العرابي اللهجة الحادة والواضحة التي تتسم بها الدبلوماسية المصرية حاليًا، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تتطلب مواقف قوية، محذرًا في الوقت نفسه من أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة صعبة وخطيرة تشهد هجمة غير مسبوقة منذ عام 1948، تهدف إلى التطهير العرقي وتجريف الأرض الفلسطينية من شعبها
وفي رده على الحملات التي تشنها بعض الأصوات المحسوبة على جماعة الإخوان أو عناصر من حركة حماس ضد الدور المصري، وصفها بـ «الخطأ الاستراتيجي» الذي أدرك أصحابه لاحقًا، مشيرًا إلى أن بعض المشاركين في الوقفات الاحتجاجية أمام السفارة المصرية في تل أبيب «وجوه معروفة وذات ارتباطات معلومة المصدر»، لافتًا إلى تزامن هذه الحملات مع نوايا إسرائيلية لإجهاض فكرة الدولة الفلسطينية والكيان الفلسطيني كشعب، مؤكدًا أن مصر تمثل حائط صد أمام هذه المخططات

