الخميس, أبريل 30, 2026
الرئيسيةفن وثقافةفي ذكرى رحيله.. نور الشريف أيقونة الفن التي لا تُنسى

في ذكرى رحيله.. نور الشريف أيقونة الفن التي لا تُنسى

تحل اليوم، الإثنين 11 أغسطس، الذكرى السنوية لرحيل الفنان الكبير نور الشريف، أحد أعمدة الفن المصري والعربي، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2015، لكنه لا يزال حاضرًا بإرث فني ضخم تجاوز 250 عملًا ما بين السينما والدراما والمسرح.

فنان بدرجة أسطورة

تميّز نور الشريف بقدرته الفائقة على تجسيد الشخصيات المعقدة والمركبة، حيث انتقل بسلاسة بين أدوار الإنسان البسيط، والمثقف، والمجرم، والعاشق، والتاريخي، في أعمال صارت من كلاسيكيات الفن العربي.

بدأت رحلته من على خشبة المسرح عام 1962 بدور صغير في مسرحية “الشوارع الخلفية”، ليلتحق بعدها بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ويتخرج منه الأول على دفعته بتقدير امتياز عام 1967.

بصمة سينمائية ودرامية خالدة

قدّم الشريف أعمالاً خالدة في السينما من أبرزها:

  • الكرنك
  • العار
  • حدوتة مصرية
  • سواق الأتوبيس
  • أهل القمة
  • حبيبي دائمًا

أما في التلفزيون، فكان له حضور طاغٍ في دراما نالت إعجاب ملايين المشاهدين عبر سنوات، منها:

  • لن أعيش في جلباب أبي
  • عائلة الحاج متولي
  • الرحايا
  • هارون الرشيد
  • عمر بن عبد العزيز

ضد الألقاب.. ومع الجمهور

ورغم النجاحات المتكررة، رفض نور الشريف أن يُطلق عليه أي لقب فني دعائي، وقال في لقاء تلفزيوني خلال التسعينيات:

“الألقاب التي يمنحها المنتجون لا تُضيف شيئًا للفنان.. الجمهور هو من يمنح الألقاب، مثلما فعل مع أم كلثوم حين أطلق عليها ‘كوكب الشرق'”.

قصة حب خالدة

وعلى المستوى الشخصي، جمعته علاقة حب وزواج طويلة بالفنانة بوسي، أنجبا خلالها ابنتيهما مي وسارة. وبعد انفصال دام لعدة سنوات، عادا إلى بعضهما قبل رحيله، في مشهد إنساني أثر في قلوب جمهورهما.

إرث لا يغيب

رغم مرور عشر سنوات على وفاته، يظل نور الشريف رمزًا للفن الأصيل، ومدرسة فنية فريدة ألهمت أجيالاً من الفنانين. ستظل أعماله حاضرة في ذاكرة محبيه، شاهدًا على مسيرة نادرة ومتميزة في تاريخ الفن العربي.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات