كتب: بدر عبد الصبور
أعلن 14 من أصل 15 عضوًا في مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، أن المجاعة التي تضرب قطاع غزة «أزمة من صنع البشر»، في موقف جماعي استثنى الولايات المتحدة وحدها. وحذر الأعضاء في بيان مشترك من أن استخدام التجويع كسلاح حرب يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وطالب البيان بوقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في غزة، والإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» وفصائل أخرى، إلى جانب زيادة المساعدات الإنسانية على نحو عاجل وواسع في أرجاء القطاع. كما شدد على ضرورة رفع إسرائيل فورًا ومن دون شروط كافة القيود المفروضة على دخول الإغاثة.
ويأتي هذا الموقف بعد إعلان الأمم المتحدة، في 22 أغسطس الجاري، المجاعة رسميًا في غزة، محمّلة إسرائيل مسؤولية ما وصفته بـ«العرقلة المنهجية» لوصول المساعدات إلى القطاع خلال ما يزيد على 22 شهرًا من الحرب، الأمر الذي فاقم الأزمة الإنسانية وترك ملايين المدنيين عرضة للجوع والموت البطيء.

