قبل 10 سنوات تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم مصر، ذلك الحاكم القوي الذي استطاع تخليص البلاد من حكم الجماعة الإرهابية، قبل أن يستشرف مستقبل المنطقة بأسرها، باعتباره رجل مخابرات يدرك تماما ما سوف يحدث من حروب، ونزاعات مسلحة، وأزمات اقتصادية، ولكنه لم يكتف بتقدير الموقف، بل سارع بكل قوة إلا مواجهة كل الأزمات التي سوف تحدث مستقبلا.
تمكن الرئيس عبد الفتاح السيسي من تجهيز جيش قوي بكفاءة قتالية عالية، وبأحدث الأسلحة والتقنيات العسكرية، إضافة إلى تنويع مصادر المياه، واستصلاح آلاف الأفدنة، وإقامة صوامع عملاقة للغلال، فضلا عن زيادة المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية الأساسية، واستكشاف منابع النفط والغاز، وبناء جمهورية جديدة بطول البلاد وعرضها.
كل هذا يحدث والعالم من حولنا في صراعات مستمرة، تتضاعف، ولا تريد أن تنتهي، كما توقع الرئيس الذي استطاع في سنوات معدودة أن يكون قادرا على توفير الأمن والغذاء والطاقة، مع توطين الصناعات والزراعات، لأنه يعلم تماما أنه في ظل الحروب والنزاعات لن نستطيع الاستيراد بأسعار أمس.
فرق شاسع بين أن تكون رئيسا لدولة، وتقوم بمهام عملك كما هو محدد لك، لتقبض راتبك في نهاية كل شهر، وبين أن تكون عبد الفتاح السيسي، ذلك القائد الذي يخاف على بلاده، ويفكر طيلة الوقت في النهوض بها، والعمل على توفير كل ما تحتاج إليه في المستقبل، سواء كان هذا المستقبل بعد عشر سنوات، أو خمسين عاما.
ما فعله الرئيس يسمى في علم السياسة “استشراف المستقبل”، استشراف الإيجابيات والمخاطر، والفرص، والعمل عليها، من أجل تحسين وضع الدولة وجعلها في مصاف الدول المتقدمة كما فعل الرئيس السيسي.
للأسف الشديد، وأقولها بصراحة، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يأخذ حقه من الشكر، ورغم كل ما يفعله من أجل حفظ البلاد وتنميتها فإن هناك من يبخسه حقه، وكل ما أطلبه أن يشعر المواطنون بما يفعله الرئيس من أجلهم وأجل مستقبل أولادهم، ويقدرون هذا الجهد الكبير.
ومع ذلك فإن الرئيس نفسه لا ينتظر كلمة الشكر من أحد، يقوم بكل هذه الأعباء الثقيلة، حبا في الوطن، ومن أجل إرضاء الله سبحانه وتعالى.
أخيرا أرجو أن نحذر كل الحذر من تحالف الصهيونية مع الإخوان الإرهابية أعوان المسيخ الدجال، ومن لجانهم الإلكترونية التي تعمل ليلا ونهارا في بث الشائعات المغرضة، وزرع الفتن بين الجيش والشعب، وبين الشعب والرئيس.
شكرا سيادة الرئيس على كل ما قدمته وتقدمه لمصر وللمصريين.. شكرا على نعمة الأمن والأمان.. شكرا على نعمة التنمية.. شكرا لأنك رئيسنا الذي نفخر به أمام العالم.

