الخميس, أبريل 30, 2026
الرئيسيةرأيأحمد سعد مصطفى يكتب: هل يمكن المقارنة بين عبد الناصر والسادات والسيسي؟!

أحمد سعد مصطفى يكتب: هل يمكن المقارنة بين عبد الناصر والسادات والسيسي؟!

المقارنة بين رؤساء مصر الثلاثة: جمال عبد الناصر، وأنور السادات، وعبد الفتاح السيسي لا تجوز، لأن السياق الزمني مختلف، والتحديات التي واجهها كل منهم واحتياجات الدولة في كل عصر مختلفة.

يجمع بين الثلاثة هو وطنيتهم الشديدة، وغيرتهم على الدولة، وتقديم كل ما يستطيعون من أجل نهضة البلاد، بينما  يتميز الرئيس عبد الفتاح السيسي – حفظه الله – في أنه لم يقع في الأخطاء التي وقع فيها عبد الناصر والسادات، كما أنه استطاع اختصار الزمن وهو يحقق لمصر في عشر سنوات فقط ما يستغرق في تنفيذه 100 عام وربما أكثر، ليصنع معجزات من المستحيل أن يصنعها رئيس غيره.

استطاع الرئيس جمال عبد الناصر تخليص مصر من الملكية، والإقطاعيين، وجلاء الاستعمار عن أرض الوطن، وتحرير قناة السويس من السيطرة الأجنبية.

كان عبد الناصر رمزا قوميا ومدافعا عن حركات التحرر في الدول العربية والإسلامية، وقدم مساعدات للعديد من الدول العربية في هذا الشأن منها الجزائر واليمن، وغيرها من البلاد الإسلامية، كما أسس حركة عدم الانحياز ليصل صوت المظلومين إلى العالم في كل مكان яндекс.

عبد الناصر هو من قضى على ظاهرة الإقطاع، وأنهى عبودية الفلاح المصري، بقانون الإصلاح الزراعي الذي منح كل فلاح خمسة فدادين، وأدخل أبناء الفقراء الكليات العليا، وساوى بين المواطنين في الحظوظ، ولا تستطيع مصر أن تنساه أبدا.

أما الرئيس السادات فيكفيه فخرا أنه كسر هيبة الكيان الصهيوني، بانتصار مصر في حرب السادس من أكتوبر عام 1973، وهو النصر الذي أذهل العالم، وأثبت تفوق العسكرية المصرية، في الوقت الذي مد فيه يده بالسلام، ولو أن العرب حينها وقفوا خلفه لانتهى الصراع العربي الإسرائيلي ولكنهم تخلوا عن بلادهم من أجل نعرات كاذبة، ولم يتم تحرير الجولان وفلسطين حتى اليوم، في الوقت الذي لم يتوقف فيه نزيف الدماء والتدمير في سورية وفلسطين، ولبنان.

ومع الرئيس السيسي تحولت مصر من بلد يحكمها خفافيش الظلام، إلى دولة كبرى تقف على خط واحد مع نظيرانها من الدول المتقدمة، حب السيسي وحده لمصر هو من خلصنا من الاحتلال الإخواني، وتخريب مؤسسات الدولة.

تحت ظل قيادة السيسي بات الجيش المصري من أقوى جيوش العالم، وهو يقوم بتسليحه بأحدث المعدات، والأسلحة، لتحتل قواتنا المسلحة الرقم 12 على مستوى العالم ويعمل الجميع لها ألف حساب.

لم يغامر الرئيس عبد الفتاح السيسي بإرسال أي جندي من جنودنا خارج الوطن في مهمات قتالية تستنزف الأرواح والمعدات، حافظ على جيشه، وحدد مهمته في الدفاع عن أمن الوطن.

شيد الرئيس السيسي العاصمة الإدارية في وقت عصيب، لتصبح من أفضل العواصم في العالم، بما تملكه من بنية أساسية، وتطور تكنولوجي، على مساحة شاسعة، وكأنه يبني دولة من جديد.

صارت القاهرة في عهد الرئيس السيسي قاهرة أخرى خالية من زحام الشوارع، ممتلئة بالمحاور والكباري، والمشروعات العملاقة، بالتوازي مع بناء المدن الجديدة في كل محافظة ليقضي على أزمة الإسكان، وبدلا من أن يسكن المواطن الفقير في “عشة” صارت لديه شقة في كمبوند مثلما حدث في الأسمرات وغيرها من التجمعات السكانية العديدة في كل مكان على أرض الوطن.

في عصر السيسي احتلت مصر مراكز متقدمة في كل المجالات، نتيجة لمشروعات التنمية على كل جزء من أرض الوطن، وفتح المجال للمستثمرين، ودعم الصناعة، وتطوير المناطق السياحية، وزيادة خطوط المترو، وتطوير السكة الحديد، وإقامة خط للمونوريل، فضلا عن القطار الكهربائي.

نحن لا نستطيع أن نذكر كل إنجازات الرئيس السيسي لانها كثيرة جدا، ولا يمكن حصرها، في عهده الكل يعمل، ولا وقت لرفاهية إيقاف عجلة الإنتاج، الإنجازات في كل مكان تتحدث عن نفسها وتتحدث عن رئيس استثنائي لا يتكرر، يصنع المعجزة تلو الأخرى ولا يتوقف عن حب بلاده ودفعها إلى الأمام.

إنني أعاتب الإعلام الذي يهتم بأمور فارغة ولا يركز على ما يجري على أرض مصر من تغيير، مصر الآن وبفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل رئيسها المخلص عبد الفتاح السيسي أصبحت الدولة رقم واحد في الشرق الأوسط.

دولة بجيش قوي، لاهم لها إلا التعمير والبناء، دولة بشخصية صلبة لا يستطيع أحد أن يجرؤ على المساس بحقوقها، كل هذا يقف خلفه رئيس يؤمن بإرادة المصريين في صناعة الحضارة.

تحيا مصر دائما وأبدا شامخة ومرفوعة الرأس.. ويحيا رئيسا البطل صاحب الفضل.. اللهم احفظه لنا، وابعد عنه أهل الشر الذين لا يتوقفون عن بث الإشاعات، وزرع الفتنية بين المصريين.

اللهم احفظ مصر ورئيسها.. اللهم آمين

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات