هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان – قبل أيام قليلة – بالتدخل العسكري لحماية الفلسطينيين في غزة، ورغم أن تصريح أردوغان جاء متأخرا جدا عن موعده، بعد دمار القطاع، كما أنه تصريح من أجل الاستهلاك المحلي ليظهر كأنه بطل أمام شعبه، إلا أن إمكانية تورط تركيا في الحرب الإسرائيلية على غزة ما تزال قائمة.
وإذا حدث ودخلت تركيا الحرب بشكل مباشر، فسوف تكون الجبهة الخامسة التي تفتح النار على الاحتلال بعد المقاومة الفلسطينية، وإيران، وحزب الله اللبناني، والحوثيين في اليمن.
كما أن التدخل التركي إذا حدث سو يشعل المنطقة بأكملها، لتتحول إلى كتلة من اللهب، خاصة أن الولايات المتحدة – حليف إسرائيل – لن تقبل بذلك، كما أن الاتحاد الأوروبي لن يقف على الحياد، وبالتالي فإن الأمور سوف تتأزم بصورة لا يمكن لأحد أن يتصورها.
أما ما يشعرنا بالطمأنينة أننا نسير خلف قيادة سياسية حكيمة، لا تقبل التفريط في قبضة رمل من أراضينا، في وقت تؤكد قواتنا المسلحة دائما على جاهزيتها، واستعدادها لسحق كل من يفكر في الاقتراب من سيناء الغالية، ما يجعلنا نعيش في أمن وسلام وسط كل تلك النيران المشتعلة.
إن وحدة الصف التي تشهدها مصر في الوقت الحالي بفضل زعامة الرئيس السيسي هي ما جعلت مصر تمضي على طريق التنمية وتحقيق الإنجازات رغم كل ما يحيط بها من أخطار، تحت شعار: يد تبني ويد تحمل السلاح.
شكرا للرئيس السيسي على كل ما يقوم به من أعباء ثقيلة من أجل أن تظر مصر راية الأمن والأمان، وشكرا لقواتنا المسلحة التي تؤمن حدودنا وتدافع عن عزتنا وكرامتنا، وتبذل الغالي والنفيس من أجل الشعب، وشكرا لشرطتنا الباسلة التي لا تنام من أجل أمن المواطن في الداخل.
حفظ الله مصر من كل سوء.. وحماها من كل شر

