الخميس, أبريل 30, 2026
الرئيسيةرأيأحمد سعد مصطفى يكتب: مصير «هشام عشماوي» في انتظار أحمد المنصور

أحمد سعد مصطفى يكتب: مصير «هشام عشماوي» في انتظار أحمد المنصور

لا يمكننا النظر إلى ما يقوم به الإرهابي أحمد المنصور من تحريض على مصر وقيادتها، ودعوات التخريب التي يطلقها من خلال مقاطع الفيديو التي يظهر فيها بعيدا عن سياقها التاريخي والظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.

المؤامرة التي نتحدث عنها دائما، وتحاك في الخفاء ظهرت إلى النور، بدعم جماعة الإخوان التي تنقل هذا السخام وتلك البذاءات على قنواتها المأجورة، في محاولة جديدة لتقويض استقرار مصر، تزامنا مع ذكرى أحداث يناير، وما نتج عنها من فوضى وآثار مدمرة ما زلنا ندفع ثمنها.

من سوريا التي يديرها الآن ما يعرف بهيئة تحرير الشام يتحرك الإرهابي بحرية بوصفه أحد أعضائها، يوجه ألفاظا نابية لبلاده لا تصدر إلا عن حاقد أكل الغل قلبه، دون أن يردعه أحد، في الوقت الذي أكد زعيمهم أحمد الجولاني نصّا: “لن نسمح باستخدام أراضي سوريا لشن هجمات ضد أي دولة”

ولكن ما يقوله الجولاني مجرد كلام، فالإرهابي المأجور يتحدث بقلب جامد تحت سمع وبصر القيادات الجديدة في سورية، دون أن يتحرك أحد لإسكاته، ولو حتى من أجل تحسين الصورة عن المتطرفين الذين يحكون سوريا الآن، وما يزال زعيمهم على قائمة الإرهاب ومطلوب للعدالة حتى هذه اللحظة، ولا حتى من أجل إظهار حسن النية من القيادة الجديدة تجاه مصر التي لم تتخلى عن الشعب السوري، وفتحت له أبوابها لينعم بخيراتها.

لا يريد الإرهابي أحمد منصور أن يفهم قوة ومتانة العلاقة بين الشعب المصري ورئيسه، وأن هذا الشعب الذي طردهم في ثورة 30 يونيو، لن يسمح بإعادتهم للحكم من جديد، وأن مصير كل خائن هو حبل المشنقة، وأن نهايته لن تكون إلا كنهاية الإرهابي هشام عشماوي.

لقد تبرأ والد أحمد المنصور منه على الملأ وهو يكذب ابنه في مقطع فيديو متداول حين ادعى أن والده ووالدته وأشقائه وأهله محبوسين ليعقب قائلا: “الكلام ده محصلش”.
وأضاف والد المنصور: “أحمد اللي عاوز يعمل نفسه زعيم أنا بريء منه ومن تصرفاته.. لأن البلد خيرها علينا كلنا والبلد لو مضطهداك أنت أو مضطهدا أهلك مكنوش صرفوا على أخوك مليون جنيه ليحصل على رسالة الماجستير في إيطاليا”

واختتم حديثه قائلا: “أنا غضبان عليك وبريء منك إلى يوم الدين”.

المدهش في المسألة فعلا هو رد الشباب المصري على أحمد المنصور، ووعيهم بقضية وطنهم، وإيمانهم برئيسهم وقائدهم، وهم يلقنونه درسا لن ينساه أبدا، ويذكرونه بصحيفة سوابقه وسجله الإرهابي في مصر وخارجها.

دائما يقول لنا الرئيس عبد الفتاح السيسي إن المعركة هي معركة وعي، وأنه يثق في وعي المصريين، وقدرتهم على كشف المخربين والأفاقين، والمأجورين، ومن يصورون أنفسهم للناس على أنهم ناصحون وهم في الحقيقة شياطين لا يسعون إلا للدمار والخراب ليصبح مصير مصر مثل مصير غيرها من الدول المجاورة.. ولكن هيهات هيهات، هذا الوطن له رب وجيش يحميه، وشرطة تسهر على راحته، وفوق كل ذلك شعب مخلص، وقائد عظيم حمى مصر من السقوط ومتمسك بالدفاع عنها في كل وقت.

وأخيرا أقول: يضحي فيه أبطال الجيش والشرطة بحياتهم من أجل الوطن، بينما يضحي الإرهابيين بأوطانهم من أجل أنفسهم.

حما الله مصر من شر الفتن.. ورد كيد الكائدين إلى نحورهم.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات