ألقت وزارة الداخلية السورية القبض على أحمد المنصور، بعد ساعات من تبرؤ والده منه، في الفيديو الذي بثه أمس، وفقًا لوكالة رويترز .
جاء القرار، بعد رد والده على كل تلك الأكاذيب، مُرددًا: “الكلام ده محصلش.. أحمد عايز يعمل نفسه زعيم، وأنا بريء منه ومن تصرفاته، البلد دي خيرها علينا كلنا”.
وتابع والده: “لو البلد اضطهدتك، إنت أو حد من أهلك، مكنوش صرفوا على أخوك مليون جنيه، علشان يأخد الماجستير في إيطاليا، وأنا غضبان عليك ليوم الدين”.
من هو أحمد المنصور؟
- أحمد حماد المنصور، من مواليد محافظة الإسكندرية، ينحدر من محافظة سوهاج، وينتمي لقبيلة السادة العوضية، حسبما أفادت الـ“BBC”.
- درس في المعهد الثانوي الأزهري، والتحق بالأكاديمية البحرية في الإسكندرية.
- بعد فض اعتصام جماعة الإخوان الإرهابية، في أغسطس 2013، غادر أحمد المنصور إلى سوريا، حيث انضم إلى “جيش الفتح” الذي كان يُشكل تحالفًا من الجماعات المتطرفة ضد نظام بشار الأسد.
- بعد ذلك، انضم إلى ما يسمى بهيئة تحرير الشام، بقيادة أحمد الشرع، المعروف بـ”أبو محمد الجولاني”، الذي كان يشرف وقتها على عدد من العمليات في سوريا، وحارب معها في المعارك الأخيرة لسقوط نظام بشار الأسد.
- ترك مصر إلى سوريا وانضم لصفوف ما يعرف بـ”جيش الفتح”، الذي تشكّل في 20،15 وكان يضم 7 فصائل، من ضمنها جبهة النصرة.
- أصبح حديث الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعلن تأسيس حركة 25 يناير في سوريا، في محاولة منه لهدم الدولة وإثارة البلبلة.
- نشر على حسابه بمنصة “إكس”، صورة له محاطًا بشخصين ملثمين وأمامه على الطاولة مسدس وبجواره علم مصر.

