الخميس, أبريل 30, 2026
الرئيسيةأخبارالمولد النبوي 2025.. إجازة رسمية يوم الخميس واحتفالات روحية في مصر والعالم...

المولد النبوي 2025.. إجازة رسمية يوم الخميس واحتفالات روحية في مصر والعالم الإسلامي

يتزايد اهتمام المواطنين في مصر، سواء في القطاع العام أو الخاص، بمعرفة موعد إجازة المولد النبوي الشريف لعام 2025، لما تمثله هذه المناسبة من قيمة روحية عظيمة، ولما تمنحه من فرصة للراحة واللقاء العائلي في أجواء إيمانية مميزة. ويترقب الموظفون والطلاب هذا اليوم الذي يحل كل عام ليجدد محبة المسلمين للرسول الكريم محمد ﷺ، ويُحيي في القلوب سيرته العطرة وأخلاقه النبوية الرفيعة.

ووفقًا للحسابات الفلكية، فإن ذكرى المولد النبوي الشريف هذا العام ستبدأ بعد غروب شمس يوم السبت 4 سبتمبر وتستمر حتى غروب شمس الأحد 5 سبتمبر 2025، الموافق 12 ربيع الأول 1447 هجريًا. إلا أن الحكومة المصرية درجت على ترحيل العطلات الرسمية التي توافق منتصف الأسبوع إلى نهايته، لذا فقد تقرر أن تكون إجازة المولد النبوي هذا العام يوم الخميس 4 سبتمبر 2025، كإجازة رسمية مدفوعة الأجر لجميع العاملين بالقطاعين الحكومي والخاص، وكذلك في المدارس والجامعات، وهو ما يتيح للمواطنين عطلة طويلة نسبيًا قد تمتد لنهاية الأسبوع.

ويُعد المولد النبوي الشريف من أبرز المناسبات الدينية في مصر والعالم الإسلامي، حيث تختلف مظاهر الاحتفال به من دولة إلى أخرى. ففي مصر، تُقام حلقات الذكر والابتهال في المساجد، وتُنظم احتفالات دينية في الأزهر الشريف، إضافة إلى توزيع الحلوى التي اشتهرت بها البلاد منذ العصر الفاطمي، مثل “حلاوة المولد” و”عروسة المولد” التي أصبحت رمزًا شعبيًا متوارثًا. كما تشهد المدن والقرى المصرية أجواءً روحية مميزة تتخللها دروس ومحاضرات عن سيرة النبي محمد ﷺ وأخلاقه وصفاته.

وفي دول عربية أخرى، تظهر أيضًا أشكال متنوعة من الاحتفال، ففي تونس تُقدّم “العصيدة” ضمن طقوس مميزة، بينما تشهد السعودية فعاليات فريدة كإضاءة برج ساعة مكة بحُزَم ضوئية تمتد نحو السماء، تعبيرًا عن الفرح بالمناسبة، وتتخللها أيضًا مجالس علم ومديح نَبوي. وفي الإمارات وفلسطين، تُقام احتفالات دينية وتُوزع الحلوى ويُكثر الذكر، فيما يُعد اليوم عطلة رسمية في معظم الدول الإسلامية.

وارتباطًا بهذه المناسبة، يحرص المسلمون على تعليم أبنائهم السيرة النبوية، ومواقف الرسول الكريم، وغرس معاني الرحمة والعدل والصدق التي تمثل جوهر رسالته. ولد النبي محمد بن عبد الله في مكة عام الفيل (571م)، ونشأ يتيمًا وتربى في بيت جده ثم عمه، وعُرف منذ صغره بالصادق الأمين. عمل بالتجارة وتزوج السيدة خديجة رضي الله عنها، وتلقى الوحي عن طريق جبريل عليه السلام وهو في سن الأربعين. هاجر من مكة إلى المدينة وهو في الثالثة والخمسين من عمره، وتوفي في نفس يوم مولده، الثاني عشر من ربيع الأول في السنة الحادية عشرة للهجرة.

تبقى ذكرى المولد النبوي مناسبة عظيمة يتجدد فيها الحب والتقدير لشخص النبي محمد ﷺ، ويستشعر فيها المسلمون المعنى الحقيقي للقدوة والرحمة المهداة، في وقت تتعطش فيه الإنسانية إلى أخلاقه وتعاليمه.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات