شهدت العاصمة السورية دمشق توتراً شديداً بعد سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع حساسة، بينها محيط القصر الرئاسي ومبنى الأركان العامة ووزارة الدفاع، وفقاً لما نقلته مصادر إعلامية وميدانية. وأفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية، خليل هملو، بتصاعد أعمدة الدخان من المنطقة المحيطة بالقصر الجمهوري، مشيراً إلى أن الضربات تركزت في محيط المبنى وليس استهدافاً مباشراً له.
وأكدت الأنباء الواردة من الموقع استهداف مبنى الأركان العامة بغارتين، ما تسبب في دمار كبير وانبعاث سحب دخان كثيفة، بينما جرى قطع الطريق المؤدي إلى ساحة الأمويين الرئيسية بسبب الحادث. كما تم الإبلاغ عن سقوط ضحايا مدنيين في نفق الأمويين جراء سقوط كتل أسمنتية من المباني المتضررة، رغم التحذيرات الأمنية من احتمالية تكرار الغارات.
وأشار المراسل إلى أن الوضع في العاصمة السورية “متوتر للغاية”، مع استمرار تصاعد الدخان من مواقع الاستهداف، خاصة من الجهة الغربية بالقرب من حي المزة وجبل قاسيون المجاور للقصر الرئاسي. ولم ترد بعد أي تعليقات رسمية من الجانب السوري أو الإسرائيلي حول تفاصيل العملية أو حجم الخسائر البشرية والمادية.
يذكر أن هذه الغارات تأتي في إطار التصعيد المتكرر في المنطقة، حيث تشهد دمشق بين الحين والآخر استهدافاً لمناطق عسكرية وحساسة، وسط تحذيرات من تداعيات هذه الضربات على الأمن الإقليمي.

