الخميس, أبريل 30, 2026
الرئيسيةعرب وعالمترامب يعلن قرب الإفراج عن عشرة محتجزين جدد في غزة دون تفاصيل

ترامب يعلن قرب الإفراج عن عشرة محتجزين جدد في غزة دون تفاصيل

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح السبت، إنه سيتم قريبًا الإفراج عن عشرة محتجزين آخرين في قطاع غزة، دون أن يكشف عن أي تفاصيل إضافية تتعلق بعملية الإفراج أو هوية المحتجزين. جاء ذلك خلال تصريح أدلى به ترامب أثناء مأدبة عشاء جمعته بعدد من أعضاء مجلس النواب في البيت الأبيض، حيث أثنى خلال حديثه على الجهود التي يبذلها مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، مشيدًا بما وصفه بالتحركات الفعالة لتحقيق انفراجة في ملف المحتجزين.

وتأتي هذه التصريحات في ظل مفاوضات مستمرة تجري منذ السادس من يوليو الجاري في العاصمة القطرية الدوحة بين ممثلين عن إسرائيل وحركة “حماس”، ضمن أحدث جولات المحادثات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. ويجري النقاش حاليًا حول مقترح تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية ينص على هدنة مؤقتة تمتد لستين يومًا، يُؤمَل أن تمهد الطريق لتسوية إنسانية تشمل تبادل محتجزين ووقف القتال.

وأكد ترامب خلال حديثه أن الولايات المتحدة نجحت في استعادة معظم المحتجزين، مشيرًا إلى أن الإفراج عن عشرة آخرين بات وشيكًا، وأعرب عن أمله في إنهاء هذا الملف بالكامل خلال فترة قصيرة، بما يضمن عودة جميع المحتجزين سالمين إلى ذويهم. وفي سياق متصل، كان مبعوث ترامب لشؤون الرهائن، آدم بوهلر، قد صرّح في وقت سابق من الأسبوع أن فرص التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل و”حماس” أصبحت أكبر من أي وقت مضى، مشيرًا إلى أن الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران ساهمت في خلق واقع سياسي جديد من شأنه أن يفتح الباب أمام حلحلة هذا الملف.

وأدلى بوهلر بتصريحاته خلال مشاركته في “منتدى أسبن للأمن” المنعقد في ولاية كولورادو الأمريكية، حيث أكد أنه واثق من أن إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة سيحدث قريبًا. ومع ذلك، وصف حركة “حماس” بأنها صعبة المراس، مؤكدًا أن التفاوض المباشر معها يكتنفه الكثير من التحديات، نظرًا لما وصفه بتعنت الحركة واستمرارها في المماطلة، رغم ما تتعرض له من ضغط عسكري متواصل. وأشار بوهلر إلى أن “حماس” ما زالت ترى في يدها أوراق قوة، رغم استمرار الهجمات الإسرائيلية، مؤكدًا أن تلك المواقف تعقّد من مسار التفاوض، لكنها لا تمنع التقدم الحاصل.

وتأتي هذه التطورات وسط ترقب دولي واسع لما ستسفر عنه المحادثات الجارية في الدوحة، وسط توقعات متزايدة بأن تُفضي إلى اتفاق نهائي يعيد بعض الاستقرار للمنطقة ويخفف من معاناة المدنيين، ويفتح الباب أمام انفراجة في واحدة من أكثر الملفات حساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي خلال السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات