الخميس, أبريل 30, 2026
الرئيسيةأخباروزير التعليم: إنهاء الفترة المسائية وتطبيق البكالوريا المصرية لتطوير المنظومة التعليمية

وزير التعليم: إنهاء الفترة المسائية وتطبيق البكالوريا المصرية لتطوير المنظومة التعليمية

أكد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال لقائه الموسع مع القيادات التعليمية من مختلف المحافظات، أن الوزارة تستعد لإنهاء نظام الفترتين الدراسيتين في المرحلة الابتدائية بدءًا من العام الدراسي المقبل، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات المواليد أدى إلى تراجع أعداد الملتحقين بالصف الأول الابتدائي، مما يتيح فرصة لإلغاء الفترات المسائية، بالتعاون مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية التي وفرت مدارس جديدة لاستيعاب الطلاب. وكلف الوزير مديري الإدارات التعليمية بعقد اجتماعات عاجلة مع مديري المدارس لوضع خطة محلية لتقليل الفترات المسائية، مع مراعاة خصوصية كل منطقة.

وخلال اللقاء الذي عُقد في المدينة التعليمية بمدينة السادس من أكتوبر، أعرب الوزير عن تقديره لمديري ووكلاء المديريات التعليمية على جهودهم في إنجاح العام الدراسي، ولا سيما في تنظيم امتحانات الثانوية العامة، مشيدًا بحسن الإدارة وروح التعاون التي ظهرت في الميدان. وأكد عبد اللطيف أن كل إنجاز يتحقق على أرض الواقع مرتبط مباشرة بكفاءة القيادات التربوية والمعلمين، معربًا عن ثقته في قدرتهم على مواجهة التحديات المقبلة.

وفي إطار جهود تطوير التعليم، أعلن الوزير بدء تطبيق نظام “البكالوريا المصرية” جنبًا إلى جنب مع نظام الثانوية العامة، بهدف تقديم نموذج تعليمي أكثر عدالة ومرونة، يُتيح للطلاب فرصًا متعددة للتحسين بدلاً من الاعتماد على “فرصة واحدة”. وأكد أن التنسيق الجامعي لن يميز بين النظامين، مشددًا على أن الهدف هو تخفيف الضغط النفسي عن الطلاب، ومنحهم فرصًا تعليمية متكافئة بجودة عالية دون الحاجة للجوء إلى نظم دولية مكلفة. وشدد الوزير على ضرورة توعية الطلاب وأولياء الأمور بهذا النظام الجديد في جميع المديريات والإدارات التعليمية.

وفيما يتعلق بالمناهج الدراسية، أوضح عبد اللطيف أن الوزارة تعمل على تطويرها بالتعاون مع مؤسسات مصرية ودولية، لمواجهة صعوبات القرائية والتعقيدات في بعض المواد. وتم بالفعل البدء في تدريب معلمي اللغة العربية على المناهج المطورة، وسيتبعهم معلمو الدراسات الاجتماعية ثم الإنجليزية، لضمان جاهزية المعلمين مع انطلاق العام الدراسي الجديد.

كما شدد الوزير على أهمية الاستعداد المبكر للعام الدراسي، من خلال إجراء أعمال الصيانة والدهانات والتشجير، وتهيئة بيئة مدرسية جاذبة وآمنة، إلى جانب تشكيل وحدات مركزية للجودة تضم خبراء التعليم المحالين على المعاش، لتقييم الأداء داخل المدارس ورفع كفاءة العملية التعليمية. وأكد الوزير ضرورة الاهتمام بالنظافة داخل المدارس ومحيطها، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع المحافظين ورؤساء الأحياء لإزالة المخلفات وخلق بيئة منظمة.

وفي ختام اللقاء، دار نقاش موسع بين الوزير والقيادات التعليمية، تناول التحديات الميدانية والحلول المقترحة لتحسين الأداء، حيث أشاد الحضور باللقاءات التشاركية التي تعقدها الوزارة، وبالجهود المبذولة في تطوير النظام التعليمي. وشدد الوزير في كلمته الختامية على أن العام الدراسي المقبل سيكون عامًا لجودة التعليم، باعتبارها أساس بناء نظام تعليمي فعال ومستدام.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات