تعرض الأديب الكبير صنع الله إبراهيم لأزمة صحية مفاجئة وخطيرة، استدعت نقله مساء الثلاثاء الماضي إلى غرفة العناية المركزة بمستشفى صحة العقاد بمدينة نصر، بعد إصابته بـ التهاب رئوي حاد، إلى جانب تدهور في مستوى الوعي والتهاب شديد في المثانة، ما جعل حالته تحتاج إلى رعاية طبية دقيقة ومستمرة على مدار الساعة.
وأكدت مصادر من أسرة الأديب الكبير أن التكلفة العلاجية للحالة قد تجاوزت بالفعل الحد الأقصى للتأمين الصحي المخصص له، والذي يبلغ 80 ألف جنيه، ما دفعهم إلى مناشدة اتحاد كتاب مصر لرفع سقف التغطية، خاصة أن صنع الله إبراهيم يُعد من أبرز مؤسسي الاتحاد، ويحمل العضوية رقم 20 منذ عام 1975، كما تولّى في وقت سابق منصب الرئيس الشرفي للاتحاد، الذي يحتفل هذا العام بمرور خمسين عامًا على تأسيسه.
وفي ضوء تدهور الحالة الصحية، وجهت الأسرة نداءً عاجلًا إلى وزير الصحة، طالبة تشكيل لجنة طبية متخصصة على أعلى مستوى لمتابعة الحالة، مشددة على أن الدعم المطلوب ليس كبيرًا من الناحية المالية، لكنه ضروري وحاسم للحفاظ على حياة رمز أدبي وفكري بارز في الثقافة المصرية والعربية.
ويُعد صنع الله إبراهيم من أعمدة الأدب المصري الحديث، وصاحب أعمال روائية خالدة تركت أثرًا كبيرًا في وجدان القراء، من بينها: اللجنة، شرف، أمريكانلي، التلصص، وذات، كما يشتهر بمواقفه الجريئة والمستقلة، وبتوثيقه المتقن للمراحل السياسية والاجتماعية الدقيقة في مصر

