أعلن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، عن إطلاق خطة وطنية شاملة لإحياء صناعة السينما المصرية، ترتكز على تطوير الأصول السينمائية المملوكة للدولة وتحويلها إلى مراكز إنتاج حديثة، مع الحفاظ على التراث السينمائي وتقديمه بصيغ رقمية حديثة.
الخطة تتضمن تحديث الاستوديوهات ودور العرض، إعادة تشغيل الأصول المتوقفة، وتأسيس كيان وطني للإنتاج الفني يقدم خدمات متكاملة لصنّاع السينما. وتنفذها الشركة القابضة للاستثمار الثقافي والسينمائي، وتشمل تطوير استوديوهات: مدينة السينما، الأهرام، نحاس، وسينمات: ميامي، ديانا، نورماندي.
كما تم ترميم عشرات الأفلام الكلاسيكية بجودة 4K، من بينها: الزوجة الثانية، السمان والخريف، غروب وشروق، بين القصرين، مراتي مدير عام، شيء من الخوف وغيرها، بالتعاون مع مركز ترميم التراث السمعي والبصري.
وتعتزم الوزارة إطلاق مهرجان للأفلام المُرممة، إلى جانب منصة إلكترونية وقناة YouTube لعرض محتوى الدولة السينمائي، مع ضمان الحماية الرقمية للمحتوى.
الهدف: استعادة ريادة مصر السينمائية عربيًا وإقليميًا، وتعزيز مكانتها كقوة ناعمة عالمية.

