في إطار تعزيز الجهود الإنسانية المشتركة لتقديم الدعم الصحي لغير القادرين، شاركت مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا جمعية الأورمان في تنظيم قافلة طبية جديدة بالتعاون مع المستشفى الجامعي بالمنيا. استهدفت القافلة توقيع الكشف الطبي على 212 مريضًا من أهالي قريتي السرارية والجزائر بمركز سمالوط، ضمن الفئات الأولى بالرعاية.
الدكتور أيمن حسانين، نائب رئيس جامعة المنيا ومدير عام المستشفيات الجامعية، أكد أن القافلة تأتي ضمن خطة موسعة لتقديم الرعاية الصحية الشاملة للمواطنين، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن الجامعة تتلقى آلاف المرضى يوميًا وتوفر لهم كافة الخدمات الطبية. وقد شملت القافلة تخصصات متعددة، منها: الصدر، العيون، الأعصاب، العظام، السمعيات، الجراحة العامة، الأطفال، الباطنة، والمسالك.
من جانبه، أكد عبدالحميد الطحاوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا، أهمية الدور الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، مشيدًا بالتكامل بين الدولة والمجتمع المدني في تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير احتياجات المواطن البسيط.
وأكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن القافلة لم تكتف بالكشف المجاني فقط، بل شملت جميع الفحوصات والأشعة والتحاليل دون أي تكلفة على المرضى، إلى جانب تحمّل نفقات الانتقال ذهابًا وعودة. وأضاف أن الأورمان ستتولى إجراء جميع العمليات الجراحية اللازمة، خاصة في تخصصات العيون والقلب، بالإضافة إلى تسليم الأجهزة التعويضية لمن يحتاجها.
وأشار شعبان إلى أن الجمعية نفذت العديد من المشروعات التنموية في محافظة المنيا، شملت تسليم مشروعات صغيرة للسيدات الأرامل والأسر غير القادرة، إلى جانب تقديم مساعدات طبية وغذائية موسمية، مثل بطاطين الشتاء، شنط رمضان، ولحوم الأضاحي، بما يعزز من جودة حياة المواطنين الأكثر احتياجًا.

