الخميس, أبريل 30, 2026
الرئيسيةأخبارهدنة مؤقتة في غزة تحت ضغط المجاعة والانتقادات الدولية

هدنة مؤقتة في غزة تحت ضغط المجاعة والانتقادات الدولية

في ظل تصاعد الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء هدنة إنسانية مؤقتة، اعتبارًا من صباح الغد وحتى المساء، تشمل عدة مناطق في القطاع، خاصة في شمال غزة. الخطوة تأتي بعد ضغوط دولية مكثفة على تل أبيب، إثر تزايد أعداد ضحايا المجاعة، التي تجاوزت 100 شهيد، بينهم عدد كبير من الأطفال.

القرار جاء بتعليمات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مشاورات هاتفية مساء اليوم، ضمّت وزير الجيش إسرائيل كاتس، ووزير الخارجية جدعون ساعر، وعددًا من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين. الهدف المعلن من الهدنة هو السماح بمرور آمن لقوافل الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية، لتصل إلى المراكز السكانية المحاصَرة داخل القطاع.

المسؤولون الإسرائيليون أشاروا إلى أن وقف إطلاق النار سيكون قابلًا للتكرار حسب “الاحتياجات الإنسانية”، دون أن يحددوا إن كانت هناك نية لتوسيعه أو تحويله إلى هدنة شاملة. ويأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه التقارير الحقوقية الدولية عن سياسة “التجويع الممنهج” التي تتبعها قوات الاحتلال في غزة، ما اعتبره مراقبون أحد أدوات الحرب، وخرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني.

ورغم أهمية الخطوة على الصعيد الإغاثي، يشكك كثيرون في التزام الاحتلال بالهدنة، مستشهدين بسوابق عدة تم فيها استهداف قوافل الإغاثة أو تعطيل وصولها. وتبقى التساؤلات قائمة: هل تكفي هدنة مؤقتة لوقف نزيف الجوع والموت؟ أم أنها مجرد محاولة لتجميل الوجه القبيح للحصار؟

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات