يهنئ المهندس أحمد سعد مصطفى رئيس هيئة التخطيط الاستراتيجي لحزب حماه الوطن، ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات الهيثم المصرية الدولية للاستثمار الصناعي (مصنع تعبئة غاز البوتاجاز) فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، ومعالي وزير العمل محمد جبران، بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعون لثورة يوليو المجيدة.
كما بعث المهندس أحمد سعد بآيات الشكر والتقدير إلى الدكتورة ماجدة صلاح وكيلة وزارة العمل بالمنيا.
وأكد سعد أن ثورة 23 يوليو وثورة 30 يونيو امتداد شعبي في وجه الاستبداد وبحث دائم عن العدالة
وأضاف: مثلت ثورة 23 يوليو 1952 محطة محورية في تاريخ مصر الحديث، إذ دشّنت مرحلة جديدة من الاستقلال الوطني، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وإنهاء الحكم الملكي الذي ارتبط لعقود طويلة بالفساد والتبعية الأجنبية، وبمرور أكثر من نصف قرن، أعادت ثورة 30 يونيو 2013 التأكيد على ما بدأته يوليو، حين خرج الملايين إلى الشوارع مطالبين بإسقاط حكم جماعة الإخوان المسلمين، ورافضين مشروعًا سياسيًا أقصائيًا هدّد وحدة الدولة وحقوق المواطن.
وتابع المهندس أحمد سعد: بقيت جذور 23 يوليو حاضرة في الوعي الوطني. فحين خرج المصريون مجددًا في 30 يونيو 2013، لم تكن تلك الهبّة الشعبية منعزلة عن تاريخهم النضالي، بل جاءت امتدادًا طبيعيًا لروح يوليو، واستحضارًا لمطالب العدالة والحرية والكرامة الوطنية. الفرق الوحيد هذه المرة لم يكن محتلًا أجنبيًا أو ملكًا متواطئًا، بل جماعة سياسية حاولت احتكار الدولة والدين معًا، وتفكيك مؤسسات الحكم لحساب مشروعها الخاص.
وأشار سعد إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية شكّلت هدفًا مباشرًا في الثورتين. ففي أعقاب ثورة يوليو، دخلت الجماعة في صدام مع الدولة الوليدة، بعد أن حاولت فرض نفوذها على مؤسسات الحكم، ما دفع القيادة الجديدة إلى مواجهتها، ورفض تحويل مصر إلى دولة دينية. وبعد ستة عقود، تكررت المواجهة ذاتها، حين وجدت الجماعة نفسها مرة أخرى في سدة الحكم بعد ثورة يناير، لكنها فشلت في تقديم نموذج جامع، وانتهجت سياسات إقصائية، سرعان ما فجّرت الغضب الشعبي من جديد.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت لتستعيد فكرة الدولة المدنية الحديثة، وتضع حدًا لمشروع التمكين السياسي للجماعة. وبدعم من القوات المسلحة، نجحت إرادة الشارع في استعادة مسار الدولة، والتمهيد لصياغة دستور جديد، وإجراء انتخابات رئاسية أعادت بناء شرعية الحكم على أساس وطني جامع.

