وجّه وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، تحذيراً شديد اللهجة لإسرائيل من الإقدام على ضم الضفة الغربية، وذلك خلال زيارته اليوم الجمعة للأراضي الفلسطينية. جاء ذلك عقب لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، حيث أكد على دعم بلاده لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة عبر عملية سياسية شاملة.
وأشار فاديفول إلى استعداد ألمانيا لدعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة بشكل فاعل بعد انتهاء الحرب، مشدداً على أهمية تجديد الشرعية الديمقراطية للسلطة الفلسطينية كشرط أساسي لهذا الدعم.
كما أدان الوزير الألماني بشدة العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، ووصف هذه الأعمال بأنها جرائم وإرهاب يجب ملاحقتها قضائياً. وأكد خلال زيارته لبلدة الطيبة قرب رام الله، التي تعرضت لهجمات متكررة في الأشهر الماضية، أن زيارته تأتي كتعبير عن التضامن مع الضحايا.
وشدد فاديفول على أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال ودولة دستورية، تتحمل مسؤولية فرض الأمن وحماية السكان الفلسطينيين، داعياً إلى ملاحقة المجرمين من قبل الشرطة. وأوضح أن الحكومة الألمانية تعمل على المستوى الأوروبي لفرض عقوبات إضافية على المستوطنين الذين يشاركون في أعمال العنف.

