في رسالة واضحة وقوية، نفى الرئيس عبد الفتاح السيسي الاتهامات الموجهة لمصر بشأن مشاركتها في حصار قطاع غزة، واصفًا تلك الادعاءات بأنها “كلام غريب” و”إفلاس سياسي وأخلاقي” لا يمت للواقع بصلة.
الرئيس أكد أن مصر لم تغلق معبر رفح يوماً، وأن هناك أكثر من 5 آلاف شاحنة مساعدات جاهزة داخل الأراضي المصرية تنتظر الدخول إلى غزة، لكن العائق الحقيقي يتمثل في الوجود العسكري الإسرائيلي المتمركز على الجانب الفلسطيني من المعبر.
وشدد السيسي على أن مصر لم ولن تتخلى عن دورها في دعم الأشقاء الفلسطينيين، وأنها مستمرة في جهودها لإدخال المساعدات، ووقف الحرب، والإفراج عن الرهائن، مؤكدًا أن كل ما يُروّج خلاف ذلك هو محاولة للتشويش على الموقف المصري الثابت.
وفي تحذير لاذع، قال الرئيس إن ما يجري في غزة ليس مجرد صراع مسلح، بل “إبادة ممنهجة وتصفية للقضية الفلسطينية”، مشيرًا إلى أنه وجّه نداءات متكررة للعالم، وللدول الأوروبية، وللرئيس الأمريكي السابق ترامب من أجل وقف هذه الكارثة، مؤكدًا أن التاريخ لن ينسى، وسيحاسب من خذل الضمير الإنساني.

