في رد قوي وواضح على الشائعات الأخيرة، أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اليوناني، مساء الأربعاء، أن دير سانت كاترين سيبقى رمزًا خالدًا للتسامح والتعايش الروحي، مشددًا: «لن يتم المساس بمكانة الدير المقدس، وهذا الإرث الإنساني والحضاري والتاريخي المهم».
الوزير استهل حديثه باستشهاد إنجيلي معبر، قائلاً: “المحبة لا تسقط أبدًا”، مؤكدًا أن زيارته تأتي بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعميق جسور الصداقة والتعاون مع اليونان، في إطار “روح المحبة التي تتجاوز الجدران والحدود”.
وأشار عبد العاطي إلى أن دير سانت كاترين يمثل إرثًا روحياً فريدًا من نوعه، لا يخص مصر فقط، بل الإنسانية جمعاء، مضيفًا: “هذا الدير لا يمكن إلا أن يكون جسرًا للتعاون والحوار بين الشعوب”.
وشدد على أن مصر كانت وستظل نقطة التقاء الأديان والثقافات، موضحًا أن الرئيس السيسي أكد في زيارته الأخيرة إلى اليونان على قدسية مكانة الدير وأهميته التاريخية والحضارية، ورفض أي محاولات للمساس به أو نشر معلومات مغلوطة حوله.
الرسالة المصرية جاءت واضحة وحاسمة:
دير سانت كاترين خط أحمر ثقافي وروحي، ورمز للتعايش لا جدال حوله.

