في موقف إنساني لافت، وجّه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” رسالة قوية للعالم قبيل انطلاق مباراة نهائي كأس السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وتوتنهام، التي أُقيمت على ملعب فريولي بمدينة أوديني الإيطالية، حملت العبارة:
“أوقفوا قتل الأطفال.. أوقفوا قتل المدنيين”.
جاءت هذه الرسالة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي يحصد أرواح الأطفال والمدنيين الأبرياء يوميًا، وسط تصاعد الإدانات الدولية وتزايد المطالب بوقف فوري للقتل والتدمير في القطاع المحاصر.
وتُعد هذه الرسالة جزءًا من تحرك أوروبي لافت، جاء بعد أيام قليلة من الرسالة المؤثرة التي نشرها النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، حيث تساءل بمرارة عن مقتل لاعب منتخب فلسطين السابق سليمان العبيد، المعروف بلقب “بيليه فلسطين”، في قصف إسرائيلي استهدف منزله.
ولم يكتفِ “يويفا” بالرسائل الرمزية، بل أعلن عن إطلاق مبادرة إنسانية جديدة بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية، تستهدف تقديم مساعدات عاجلة لأطفال غزة، وذلك في إطار شراكة مع ثلاث جمعيات خيرية متخصصة في دعم الأطفال المتضررين من الحروب والكوارث.
وأكدت مؤسسة الاتحاد الأوروبي للأطفال أن المبادرة تركز على إنقاذ الأطفال وتوفير الدعم النفسي والغذائي والطبي لهم، مشيرة إلى أن قطاع غزة على رأس الأولويات، في ظل ما وصفه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بأنه “كارثة إنسانية غير مسبوقة”.
الخطوة الأوروبية جاءت بمثابة صرخة في وجه الصمت الدولي، ورسالة واضحة بأن كرة القدم يمكن أن تكون أكثر من مجرد لعبة، بل منبرًا للعدالة والضمير الإنساني.

