كتب : بدر عبد الصبور
بينما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجلس على طاولة المفاوضات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اجتماع مغلق بولاية ألاسكا، كانت حملته الانتخابية تتحرك بخطوة موازية على خط مختلف تمامًا: جمع التبرعات.
في رسالة إلكترونية وزعتها الحملة بالتزامن مع الحدث، كتب ترامب بعبارة جاذبة: “أنا ألتقي ببوتين في ألاسكا!”. ثم أضاف لمسة خفيفة الظل قائلاً: “الطقس بارد قليلًا”. لكن الرسالة سرعان ما انتقلت إلى نبرة أكثر جدية، مؤكدة أن اللقاء يشكل “اجتماعًا عالي المخاطر بالنسبة للعالم كله”.
ترامب، الذي اشتهر بتسويق شخصيته كرجل صفقات لا يُشق له غبار، اختتم الرسالة قائلاً: “لا أحد في العالم يعرف كيف يعقد الصفقات مثلي!”. بعدها دعا أنصاره إلى دعم حملته بمساهمات تبدأ من عشرة دولارات، في مزيج لافت بين لغة السياسة وإيقاع الدعاية الانتخابية.

