كتب : بدر عبد الصبور
أفادت قناة القاهرة الإخبارية، نقلًا عن وكالة رويترز، أن حركة حماس أبلغت الوسطاء بموافقتها على أحدث مقترح لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في خطوة تعزز الآمال بتهدئة الأوضاع الميدانية وفتح الباب أمام نقاشات أوسع بشأن تسوية شاملة.
وفي سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية الأردنية، بأشد العبارات، إقدام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اقتحام الضفة الغربية المحتلة، وتصريحاته الرافضة لإقامة الدولة الفلسطينية من داخل إحدى المستوطنات غير القانونية، واعتبرت ذلك خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وتحديًا صارخًا للإرادة الدولية الداعمة لحل الدولتين.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير سفيان القضاة، إن إسرائيل لا تملك أي سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشددًا على رفض المملكة المطلق للممارسات الاستيطانية الاستعمارية التي تنتهك القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار 2334. كما أشار إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد بطلان ضم الأراضي الفلسطينية وضرورة إنهاء الاحتلال.
وحذّر القضاة من خطورة السياسات الإسرائيلية الأحادية، وما تفرضه من وقائع جديدة بالقوة، معتبرًا أنها تُغذي دوامات العنف وتُهدد أمن واستقرار المنطقة.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على وقف العدوان الإسرائيلي على غزة والتصعيد في الضفة الغربية، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ودعم حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

