كتب : بدر عبد الصبور
واصل صندوق الثروة السيادية النرويجي، الأكبر في العالم، تقليص استثماراته داخل إسرائيل، معلنًا بيع حصصه في 6 شركات إسرائيلية جديدة بسبب أنشطتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بعد أيام من إعلانه التخارج من 17 شركة إسرائيلية الأسبوع الماضي.
وحتى يونيو 2025، كان الصندوق يمتلك حصصًا في 61 شركة إسرائيلية، إلا أن وتيرة التخارج المتسارعة قلصت استثماراته لتقتصر الآن على 38 شركة فقط، بحسب ما كشفت صحيفة إيي 24 المالية النرويجية.
وأوضحت الصحيفة أن حجم الاستثمارات النرويجية في السوق الإسرائيلية تراجع بما لا يقل عن 400 مليون دولار خلال الأسابيع الأخيرة، في خطوة تعكس موقف الصندوق من الأنشطة المرتبطة بالاحتلال، إلى جانب اعتبارات اقتصادية أخرى.
بهذا القرار، يواصل الصندوق النرويجي ـ الذي يدير أصولًا تتجاوز 1.5 تريليون دولار ـ الضغط على الشركات العاملة في المستوطنات أو المرتبطة بأنشطة مثيرة للجدل، التزامًا بمبادئه الاستثمارية المسؤولة.

