كتب: بدر عبد الصبور
أعلنت الفنانة فيفي عبده، فجر السبت، وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير مجدي، التي انسحبت من الساحة الفنية منذ سبعينيات القرن الماضي، مكتفية بما قدمته من بصمة قصيرة لكنها لافتة في تاريخ السينما المصرية.
وقدمت الراحلة أعمالًا فنية محدودة، غير أن ظهورها في فيلم عروس النيل إلى جانب النجم رشدي أباظة والفنانة لبنى عبد العزيز، ظل الأكثر حضورًا في ذاكرة الجمهور، خاصة رقصتها الشهيرة التي ارتبطت بأجواء الفيلم.
الفيلم الذي عُرض في ستينيات القرن الماضي دارت أحداثه في قالب كوميدي، حول شخصية “سامي” الذي يسافر إلى الأقصر لمتابعة عمليات التنقيب عن البترول قرب مقابر “عرائس النيل”، وسط تحذيرات الأهالي من “لعنة الفراعنة”. لتظهر له “هاميس” عروس النيل، التي تقلب مسار حياته رأسًا على عقب في سياق من المفارقات والأحداث المثيرة.
برحيل سهير مجدي، يطوى فصل آخر من ذاكرة الفن المصري، حيث تظل مشاركتها القصيرة شاهدًا على حقبة زمنية صنعت نجومًا وأعمالًا لا تزال عالقة في وجدان الجمهور.

