الخميس, أبريل 30, 2026
الرئيسيةعرب وعالمالقسام تعلن تدمير دبابة إسرائيلية.. وحماس: غزة تواجه مجزرة تجويع

القسام تعلن تدمير دبابة إسرائيلية.. وحماس: غزة تواجه مجزرة تجويع

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية، عن تنفيذ عملية نوعية استهدفت آلية عسكرية إسرائيلية شمال قطاع غزة، مؤكدة تدمير دبابة من طراز “ميركافا” تابعة لجيش الاحتلال. وأوضحت الكتائب، في بيان نُشر عبر قناتها الرسمية على تطبيق “تليغرام”، أن الهجوم تم يوم الثلاثاء الماضي، باستخدام عبوة أرضية شديدة الانفجار زُرعت في منطقة “القصاصيب” شمال مدينة جباليا، حيث كانت الدبابة تمر. وذكرت الكتائب أنها رصدت في أعقاب الانفجار هبوط طائرة مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي في موقع العملية، يُعتقد أنها جاءت لتنفيذ مهمة إخلاء للجنود المصابين أو القتلى من داخل الآلية المستهدفة.

وفي سياق متصل، أطلقت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” مساء الخميس تحذيرًا شديد اللهجة بشأن الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان قطاع غزة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي. وقالت الحركة إن “حرب التجويع” التي يشنها الاحتلال ضد أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع بلغت مرحلة لا تُحتمل، وباتت تمثل تهديدًا وجوديًا خطيرًا على حياة السكان، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني بلغ حد المجزرة الجماعية.

ودعت حماس المجتمع الدولي، وكل الجهات الإقليمية والدولية ذات الصلة، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرّك العاجل والفعّال من أجل وقف هذه الجرائم بحق المدنيين العزّل، والعمل الفوري على إيصال المساعدات الغذائية والدوائية إلى سكان قطاع غزة دون قيد أو شرط، مع ضمان حماية قوافل الإغاثة أثناء توزيعها في كافة المناطق المنكوبة داخل القطاع.

كما أعلنت الحركة عن استعدادها الفوري للعودة إلى طاولة المفاوضات، بشرط أن يتم أولًا تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقّيها، وإنهاء الأزمة الإنسانية الخانقة التي يعاني منها القطاع، بما في ذلك المجاعة المتفاقمة ونقص المواد الأساسية. وشددت حماس في بيانها على أن استمرار المحادثات مع الاحتلال في ظلّ سياسة التجويع يفقد هذه المفاوضات معناها ومصداقيتها، خاصة بعد انسحاب الجانب الإسرائيلي من جولة المفاوضات الأخيرة التي كانت على وشك أن تُفضي إلى اتفاق، دون تقديم أي مبررات واضحة لهذا الانسحاب، ما يعكس، بحسب الحركة، عدم جدية الاحتلال وتلاعبه بمصير المدنيين.

ويأتي هذا التصعيد الميداني والإنساني في وقت تتفاقم فيه معاناة سكان القطاع المحاصر منذ أشهر، وسط صمت دولي وعجز إقليمي عن كبح جماح العدوان الإسرائيلي المتواصل، في وقت تستمر فيه قوى المقاومة الفلسطينية في التأكيد على تمسّكها بحقوق الشعب الفلسطيني ورفضها الخضوع لابتزاز الاحتلال عبر الضغط الغذائي والمعيشي.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات