احتفلت الجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعاون مع مشروع «أرواح في المدينة» بعيد الميلاد التسعين للفنانة الكبيرة لبنى عبد العزيز في أمسية خاصة بقاعة إيوارت بالتحرير ومعرض صور نادرة يوثق مسيرتها الفنية وذكرياتها مع الجامعة التي تخرجت فيها وحصلت على لقب «فتاة الجامعة» عام 1954
بدأت مسيرتها الفنية منذ الطفولة حين عملت في الإذاعة ضمن برنامج «ركن الطفل» باسم «آنتي لولو» ثم التحقت بقسم الصحافة بالجامعة الأمريكية وشاركت في عروض مسرحية عديدة على مسرح قاعة إيوارت حتى تتويجها بلقب «فتاة الجامعة»
ضم المعرض أفيشات أفلامها وصورًا من مشوارها الفني إلى جانب تمثال لشخصية «هاميس» من فيلم «عروس النيل» أهداه لها محمود التميمي من تصميم الفنان هاني جمال الدين الذي أنجزه خلال أسبوع واحد فقط معتمدًا على صور متعددة من مراحل حياتها
وروى التميمي واقعة طريفة حين رفضت لبنى عرض أميرة سعودية لشراء التمثال بشيك مفتوح مؤكدة أنها لا تبيع تاريخها مهما كان الثمن
وخلال الأمسية استعرض التميمي صورة لها وهي تتسلم وسامًا من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في «عيد العلم والفن» وروت لبنى أن أول لقاء جمعها به كان على خشبة مسرح قاعة إيوارت نفسها حين قدمته في مناسبة رسمية قبل أن يطلب منها تقديمه مرة أخرى ثم تكريمها بالوسام لاحقًا

