دعا الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، إلى تجديد المطالبات باستعادة حجر رشيد المعروض في المتحف البريطاني، خاصة مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم رحلة زمنية تبدأ من آثار تعود إلى 700 ألف عام حتى نهاية العصر الروماني
وأوضح شاكر أن المتحف صُمم ليخدم جميع الفئات، متضمناً متحفا للأطفال وآخر لذوي الهمم، وخمس حدائق، ومناطق للمطاعم والعلامات التجارية العالمية، إلى جانب سينما ومكتبة سمعية وبصرية ومسرح للفعاليات
وأشار إلى وجود 11 فئة معفاة من رسوم الدخول، بينها الأطفال دون السادسة، وأسر الشهداء، وطلبة المدارس، وذوو الهمم، لافتاً إلى أن سعر التذكرة الحالي 200 جنيه ويأمل أن يُخفض لتخفيف العبء عن الأسر
وأضاف أن الحجز أصبح إلكترونياً عبر الإنترنت باستخدام البطاقات البنكية مع الحصول على «QR Code»، مع إمكانية حجز مرشد سياحي مسبقاً وتحديد اللغة المطلوبة
وكشف أن كنوز الملك توت عنخ آمون وحدها تضم 5,398 قطعة تُعرض كاملة لأول مرة، بينما يحتوي المتحف على 100 ألف قطعة أثرية، سيُعرض منها 50 ألفاً والبقية تُعرض تباعاً ضمن معارض متغيرة لتجديد التجربة

